مشاكس الفيحاني
07-11-2008, 02:40 AM
http://www.shamsqatar.com/upload/15a_1152276974.jpg
مبارك بن شاهين بن مبارك من آل سيف من قبيلة البوكوارة أحد رواة الشعر في قطر ويحفظ العديد من قصائد الفيحاني.
ولد في قرية الفويرط القديمة سنة 1920 م تقريباً وركب البحر مع مجموعة من النوخذا في قطر والبحرين ، منهم النوخذا ( حمد بن هندي العنيمي ) والنوخذا ( صالح بن خنفر النعيمي ) والنوخذا ( بروشيد ) من أهل البحرين في ( بوم ) كما ركب مع النوخذا ( بطي بن هادي الهاجري).
لم تمكنة ظروفة من التعلم فظل أمياً لا يقرأ ولا يكتب .
سافر إلى المملكة العربية السعودية طلباً للمعيشة والعمل عند اكتشاف النفط في أراضيها ، والتحق بالشركة في أرامكو ، وتوظف عاملاً في خطوط ( التابلاين ) وتنقل لهذا الغرض في المناطق التي كانت تمر بها الخطوط من مثل : رفحا وتل هبر وعرعر
والنعيرية ووصل إلى حدود حيفا بفلسطين حيث تكون نهاية خط النفط ، كما عمل بعد ذلك في ( تــك ) تابع لشركة أرامكو في رأس مشعاب لمدة أربع سنوات .
بعد عودتة إلى قطر عمل في وزارة الكهرباء في ( بورهاوس ) وهي محطة لتوليد الكهرباء كانت تقع في منطقة مشيرب
وعمل بها ميكانيكاً يقوم بصيانة وتنظيف مكائن الكهرباء ، وأثناء عملة أصيب بفتق فأرسلتة دائرتة للعلاج في لبنان على نفقتها حيث أجريت له عملية جراحية ، وكانت مدة خدمتة في وزارة الكهرباء ( 49 ) سنة ،منح بعدها التقاعد ، وكان يسكن في بداية عملة بوزارة الكهرباء في حي الرميلة ، وكان يذهب إلى عملة في مشيرب مشياً على الاقدام وكان راتبة في ذلك الوقت ( 170 ) روبية.
تجاوز الرواي مبارك بن شاهين الثمانين من العمر ويسكن حالياً في فريج بن عمران بمدينة الدوحة .
أولع الراوي مبارك بن شاهين بحفظ الأشعار وخاصة للشاعر محمد بن جاسم الفيحاني ويذكر أنه عاصرة ورآه وهو صغير قبل أن يبلغ العاشرة من العمر .
ويذكر أيضاً أنه لم يتلقى الأشعار منه مباشرة ولكنه استمع إلى الرواة الذين كانوا يرددون أشعارة من أمثال : مبارك بن عجلان الكواري وغيره ، فحفظ منهم العديد
من قصائد الفيحاني ، كما أنه يحفظ لبعض شعراء قطر والخليج الآخرين.
http://www.shamsqatar.com/upload/1a_1152269972.jpg
الشاعر / أحمد بن علي بن شاهين آل ربيعة الكواري
شاعر من شعراء قطر المعروفين وصديق حميم للشاعر الفيحاني , ولد في الغارية بشمال قطر سنة 1336هـ الموافق 1916م تقريباً .
وتلقى العلم أولاً على يد والده ثم تلقى الأدب " الشعر والتاريخ " عند الشاعر الفيحاني.
وكان الفيحاني يكبر صديقة أحمد بن علي بن شاهين بحوالي ( 10 أو 11 ) سنة، إذ كان
عمر الكواري آنذاك حوالي ( 17 أو 18 ) سنة ، وكان الفيحاني
لم يتجاوز الثلاثين من العمر.
كانت علاقة الفيحاني مع الشاعر أحمد بن علي بن شاهين علاقة صداقة وعلاقة أستاذية
في الوقت نفسه ، إذ كان الفيحاني بمثابة المعلم والموجه للشاعر الكواري ، وكان يشجعه على نظم الشعر ، وكان كل منهما متعلقاً بالآخر وكانا يتبادلان الأشعار.
ومن مساجلاتهم الشعرية التي وصلت إلينا قصيدتان نظمهما الشاعر أحمد بن علي إلى صديقة الفيحاني
ورد عليه الفيحاني بقصيدتين مماثلتين على وزنهما وقافيتهما الإولى يقول فيها :
يا كافي كل شر = رحمن وأنت الرحيم
ضامن أرزاق البشر = قيوم عفوك عظيم
آمنت بك والقدر = يا من بسري عليم
لك الثناء والشكر = والحمد مني مديم
وبعد هذه الديباجه يدخل في صلب الموضوع ويقول:
يقول من بالسهر = ما بات مثل الفطيم
يا ناس كيف النظر = في من غدا لي خصيم
ويلاه ضاع الفكر = بالقلب شب الجحيم
وينهيها مخاطباً صديقة الفيحاني مستنجداً به وطالباً منه الرد:
يا خوي كيف الفكر = يا محمد يا فهيم
يا ولد جاسم عثر = أحمد غدا يا حشيم
ينخاك سر و جهر = يا من بحالي عليم
ويرد عليه الفيحاني :
لا حول يا خو مطر = ماجور من كل ضيم
مما جرى لك وضر = يرحمك رب رحيم
يا نايح في السحر = ويقول مالي نديم
يبصر بمن لي سحر = وأدعى فؤادي مسيم
الحب طبه عسر = أعجز هريسن وديم
الحب قبلك قبر = ناس وصاروا رميم
قبلك محمد كسر = عليه ورا سميم
ويوجه الشاعر أحمد بن علي بن شاهين قصيده ثانيه إلى صديقةى الفيحاني شاكياً
حاله وما يجده ، وفيها يقول :
طالب الله واثق حبل اعسرا = قابل التوبة وهو رب كريم
ترحم اللي طول ليله يسهرا = يفتكر بالوقت صاير له خصيم
واخربت سلمى لما هو عمرا = واشعلت بالقلب نار لها حطيم
تشتعل بالجوف دوم وتسعرا = كل ما هب يم داره من نسيم
أو لمع من يمهم برق سرى = أو نشا في قربهم رقراق غيم
أو طروش قادمين باخبرا = يزعج الخاطر رماني في جحيم
خف من المولى ومن فتق الذرا = داعي حالي عقب فقدك رميم
لي ذكرت أيام وقت اللي جرى = حن قلبي وانتحاله بالرزيم
عايف اللذات مشروبي صرا = عزتي للي تولوه الحريم
ثم يرسل له مركوبه وهي عباره عن ناقة اسمها فرحه :
طارشي من فوق فرحه هو سرى = من بندر بنيديل فاركب يا وليم
صالح يا خوي بكر بالسرى = وانص بالمكتوب من هو بي عليم
ثم يمدح الفيحاني بأن فعله يسبق قوله وأنه كفؤ كريم ، وأبن أخيار وله رأي سديد :
إنص من فعله قبل قيله يرى = وان عزيته لن هو كفو كريم
ولد جاسم هيه يا ابن الخيرا = يا صليب الراي لي تاه الغشيم
اشتكي لك من جفا وقت أغبرا = هالني بالهول وادعاني مهيم
ورد عليه الفيحااني مرحباً به وبناقته ومواسياً :
حيها اللي كنها سبع الشرى = ما يصف بجنبها حتى الظليم
كلفوها بالكلف وهي اعشرا = وهضموها بالصلف هضم اليتيم
حي من فوق كورها ثم اوكرا = من تعنى في ملازيم اللزيم
والكتاب اللي به البنسل جرى = بالف واهلاً حينما جاني رقيم
عد ما وابل وما ذار ذرى = بالروابي من هباهيب النسيم
عد من غنى ومن ناح وقرا = عد ما وقف بمطوي جيم ميم
عد من باع وتبهنس واشترا = في النواحي من كريم ومن لئيم
ولسنع شكواك باقوم اجهرا = يا ولد علي على غم الخصيم
ثم يبين له أنهما شريكين في الهم ، وأنهما مقتولين بسيف الغرام ، ولكن ذبح
الفيحاني سيكون أشد لانه من الخلف :
أدعتك وياي بالهم أخشرا = وقصبتنا في الغرام بسيف ريم
حللوك وذبحهم لي من ورا = لا تصيح أنا الذي ذبحي عظيم
ثم يقول في نهاية القصيده أنه لن ينفعه الحذر في طريق الحب ، ولا يستطيع الفكاك
منه أبداً ويختم قوله بخير ختام حيث يدعو صاحبه إلى ذكر الله ومناجاته وا
لإستعاذه به من وساوس الشيطان الرجيم :
في سبيل الغي ما فاد حذرا = والتفكك منه يا أحمد عديم
مير قوم وناد ربك وأذكرا = واستعذ به من وسواويس الرجيم
وهكذا استمرت صداقة الكواري مع الفيحاني إلى حين وفاته وطل وفياً لذكراه بعد وفاته
وفي أوائل فترة الستينيات من القرن العشرين وبعد افتتاح دار الكتب القطرية
التي أوكل إليها مهمة طباعة الكتب القطرية ونشرها وتوزيعها ، بادر الشاعر الكواري بعمل جليل حيث قام بجمع ديوان الفيحاني
من واقع مخطوطاته التي كانت بحوزته والتي احتفظ بها بعد وفاته ، ومن خلال
ما دونه من مروياته ، وما يحفظه منها شفاهه، وقد تعب الكواري في خدمة ديوان الفيحاني حيث ظل لمدة 6 شهور يداوم يومياً في دار الكتب ويجلس مع الاستاذ عبدالبديع صقر لتدوين
القصائد وشرح معاني الكلمات ، والجدير بالذكر وللأمانه فأن هناك أصدقاء كثيرون ساعدوا
في إخراج ديوان الفيحاني منهم صالح بن سلطان الكواري.
مبارك بن شاهين بن مبارك من آل سيف من قبيلة البوكوارة أحد رواة الشعر في قطر ويحفظ العديد من قصائد الفيحاني.
ولد في قرية الفويرط القديمة سنة 1920 م تقريباً وركب البحر مع مجموعة من النوخذا في قطر والبحرين ، منهم النوخذا ( حمد بن هندي العنيمي ) والنوخذا ( صالح بن خنفر النعيمي ) والنوخذا ( بروشيد ) من أهل البحرين في ( بوم ) كما ركب مع النوخذا ( بطي بن هادي الهاجري).
لم تمكنة ظروفة من التعلم فظل أمياً لا يقرأ ولا يكتب .
سافر إلى المملكة العربية السعودية طلباً للمعيشة والعمل عند اكتشاف النفط في أراضيها ، والتحق بالشركة في أرامكو ، وتوظف عاملاً في خطوط ( التابلاين ) وتنقل لهذا الغرض في المناطق التي كانت تمر بها الخطوط من مثل : رفحا وتل هبر وعرعر
والنعيرية ووصل إلى حدود حيفا بفلسطين حيث تكون نهاية خط النفط ، كما عمل بعد ذلك في ( تــك ) تابع لشركة أرامكو في رأس مشعاب لمدة أربع سنوات .
بعد عودتة إلى قطر عمل في وزارة الكهرباء في ( بورهاوس ) وهي محطة لتوليد الكهرباء كانت تقع في منطقة مشيرب
وعمل بها ميكانيكاً يقوم بصيانة وتنظيف مكائن الكهرباء ، وأثناء عملة أصيب بفتق فأرسلتة دائرتة للعلاج في لبنان على نفقتها حيث أجريت له عملية جراحية ، وكانت مدة خدمتة في وزارة الكهرباء ( 49 ) سنة ،منح بعدها التقاعد ، وكان يسكن في بداية عملة بوزارة الكهرباء في حي الرميلة ، وكان يذهب إلى عملة في مشيرب مشياً على الاقدام وكان راتبة في ذلك الوقت ( 170 ) روبية.
تجاوز الرواي مبارك بن شاهين الثمانين من العمر ويسكن حالياً في فريج بن عمران بمدينة الدوحة .
أولع الراوي مبارك بن شاهين بحفظ الأشعار وخاصة للشاعر محمد بن جاسم الفيحاني ويذكر أنه عاصرة ورآه وهو صغير قبل أن يبلغ العاشرة من العمر .
ويذكر أيضاً أنه لم يتلقى الأشعار منه مباشرة ولكنه استمع إلى الرواة الذين كانوا يرددون أشعارة من أمثال : مبارك بن عجلان الكواري وغيره ، فحفظ منهم العديد
من قصائد الفيحاني ، كما أنه يحفظ لبعض شعراء قطر والخليج الآخرين.
http://www.shamsqatar.com/upload/1a_1152269972.jpg
الشاعر / أحمد بن علي بن شاهين آل ربيعة الكواري
شاعر من شعراء قطر المعروفين وصديق حميم للشاعر الفيحاني , ولد في الغارية بشمال قطر سنة 1336هـ الموافق 1916م تقريباً .
وتلقى العلم أولاً على يد والده ثم تلقى الأدب " الشعر والتاريخ " عند الشاعر الفيحاني.
وكان الفيحاني يكبر صديقة أحمد بن علي بن شاهين بحوالي ( 10 أو 11 ) سنة، إذ كان
عمر الكواري آنذاك حوالي ( 17 أو 18 ) سنة ، وكان الفيحاني
لم يتجاوز الثلاثين من العمر.
كانت علاقة الفيحاني مع الشاعر أحمد بن علي بن شاهين علاقة صداقة وعلاقة أستاذية
في الوقت نفسه ، إذ كان الفيحاني بمثابة المعلم والموجه للشاعر الكواري ، وكان يشجعه على نظم الشعر ، وكان كل منهما متعلقاً بالآخر وكانا يتبادلان الأشعار.
ومن مساجلاتهم الشعرية التي وصلت إلينا قصيدتان نظمهما الشاعر أحمد بن علي إلى صديقة الفيحاني
ورد عليه الفيحاني بقصيدتين مماثلتين على وزنهما وقافيتهما الإولى يقول فيها :
يا كافي كل شر = رحمن وأنت الرحيم
ضامن أرزاق البشر = قيوم عفوك عظيم
آمنت بك والقدر = يا من بسري عليم
لك الثناء والشكر = والحمد مني مديم
وبعد هذه الديباجه يدخل في صلب الموضوع ويقول:
يقول من بالسهر = ما بات مثل الفطيم
يا ناس كيف النظر = في من غدا لي خصيم
ويلاه ضاع الفكر = بالقلب شب الجحيم
وينهيها مخاطباً صديقة الفيحاني مستنجداً به وطالباً منه الرد:
يا خوي كيف الفكر = يا محمد يا فهيم
يا ولد جاسم عثر = أحمد غدا يا حشيم
ينخاك سر و جهر = يا من بحالي عليم
ويرد عليه الفيحاني :
لا حول يا خو مطر = ماجور من كل ضيم
مما جرى لك وضر = يرحمك رب رحيم
يا نايح في السحر = ويقول مالي نديم
يبصر بمن لي سحر = وأدعى فؤادي مسيم
الحب طبه عسر = أعجز هريسن وديم
الحب قبلك قبر = ناس وصاروا رميم
قبلك محمد كسر = عليه ورا سميم
ويوجه الشاعر أحمد بن علي بن شاهين قصيده ثانيه إلى صديقةى الفيحاني شاكياً
حاله وما يجده ، وفيها يقول :
طالب الله واثق حبل اعسرا = قابل التوبة وهو رب كريم
ترحم اللي طول ليله يسهرا = يفتكر بالوقت صاير له خصيم
واخربت سلمى لما هو عمرا = واشعلت بالقلب نار لها حطيم
تشتعل بالجوف دوم وتسعرا = كل ما هب يم داره من نسيم
أو لمع من يمهم برق سرى = أو نشا في قربهم رقراق غيم
أو طروش قادمين باخبرا = يزعج الخاطر رماني في جحيم
خف من المولى ومن فتق الذرا = داعي حالي عقب فقدك رميم
لي ذكرت أيام وقت اللي جرى = حن قلبي وانتحاله بالرزيم
عايف اللذات مشروبي صرا = عزتي للي تولوه الحريم
ثم يرسل له مركوبه وهي عباره عن ناقة اسمها فرحه :
طارشي من فوق فرحه هو سرى = من بندر بنيديل فاركب يا وليم
صالح يا خوي بكر بالسرى = وانص بالمكتوب من هو بي عليم
ثم يمدح الفيحاني بأن فعله يسبق قوله وأنه كفؤ كريم ، وأبن أخيار وله رأي سديد :
إنص من فعله قبل قيله يرى = وان عزيته لن هو كفو كريم
ولد جاسم هيه يا ابن الخيرا = يا صليب الراي لي تاه الغشيم
اشتكي لك من جفا وقت أغبرا = هالني بالهول وادعاني مهيم
ورد عليه الفيحااني مرحباً به وبناقته ومواسياً :
حيها اللي كنها سبع الشرى = ما يصف بجنبها حتى الظليم
كلفوها بالكلف وهي اعشرا = وهضموها بالصلف هضم اليتيم
حي من فوق كورها ثم اوكرا = من تعنى في ملازيم اللزيم
والكتاب اللي به البنسل جرى = بالف واهلاً حينما جاني رقيم
عد ما وابل وما ذار ذرى = بالروابي من هباهيب النسيم
عد من غنى ومن ناح وقرا = عد ما وقف بمطوي جيم ميم
عد من باع وتبهنس واشترا = في النواحي من كريم ومن لئيم
ولسنع شكواك باقوم اجهرا = يا ولد علي على غم الخصيم
ثم يبين له أنهما شريكين في الهم ، وأنهما مقتولين بسيف الغرام ، ولكن ذبح
الفيحاني سيكون أشد لانه من الخلف :
أدعتك وياي بالهم أخشرا = وقصبتنا في الغرام بسيف ريم
حللوك وذبحهم لي من ورا = لا تصيح أنا الذي ذبحي عظيم
ثم يقول في نهاية القصيده أنه لن ينفعه الحذر في طريق الحب ، ولا يستطيع الفكاك
منه أبداً ويختم قوله بخير ختام حيث يدعو صاحبه إلى ذكر الله ومناجاته وا
لإستعاذه به من وساوس الشيطان الرجيم :
في سبيل الغي ما فاد حذرا = والتفكك منه يا أحمد عديم
مير قوم وناد ربك وأذكرا = واستعذ به من وسواويس الرجيم
وهكذا استمرت صداقة الكواري مع الفيحاني إلى حين وفاته وطل وفياً لذكراه بعد وفاته
وفي أوائل فترة الستينيات من القرن العشرين وبعد افتتاح دار الكتب القطرية
التي أوكل إليها مهمة طباعة الكتب القطرية ونشرها وتوزيعها ، بادر الشاعر الكواري بعمل جليل حيث قام بجمع ديوان الفيحاني
من واقع مخطوطاته التي كانت بحوزته والتي احتفظ بها بعد وفاته ، ومن خلال
ما دونه من مروياته ، وما يحفظه منها شفاهه، وقد تعب الكواري في خدمة ديوان الفيحاني حيث ظل لمدة 6 شهور يداوم يومياً في دار الكتب ويجلس مع الاستاذ عبدالبديع صقر لتدوين
القصائد وشرح معاني الكلمات ، والجدير بالذكر وللأمانه فأن هناك أصدقاء كثيرون ساعدوا
في إخراج ديوان الفيحاني منهم صالح بن سلطان الكواري.