نجل الغلبا
04-20-2006, 02:12 PM
هذه سلسلة لبعض الوثائق...
حدثت في عام 1326 هـ موقعة كبيرة بين قبائل البدو ( سبيع والخوالد ) ضد اهالي القطيف . هذا العام كان على حياة الشيخ جاسم بن محمد بن عبد الوهاب الفيحاني .
بعد تشجيع الدولة العثمانية لاهالي القبائل البدوية للسكن في القطيف ، انتقل محمد الفيحاني من قطر الى دارين و الخوالد سكنوا عنك . اما بعد سنوات من ذلك وبعد ضعف الدولة العثمانية وقلة جنودها في المنطقة ، نشب نزاع ضخم بين الخوالد وبين اهل القطيف ، وكانت بداية الموضوع تافها ، كان ذلك عندما قدم بعض رجال بني خالد واسمه عبد الله بن ذبيان ، الى القطيف وطلب شربة ماء من بائع متجول اسمه مكي بن الحاج الدبوس ، فرفض بن ذبيان دفع الثمن ، فاحتك الرجلان ونتج عن ذلك لغط وشتم ، ثم اشتباك شمل ممن تجمع حولهما ولم يسلم المجتمعين من حدوث جروح ،، وكان هذا الاحتكاك كافيـــــــــا.. لاشتعال الموقعة في القطيف .
فقد كان الوضع كما معدا للانفجار ، لكثرة العواطف وتغذية العداء بين اهالي القطيف وقبائلها ، ومن ما زاد من اشتعال الفتيل . حمل بني خالد مع من تحالف معهم من قبائل الداخل الى مهاجمة اهالي القطيف ، وقد اكتسى الخلاف شكلا مذهبيا فالكل تحزب لنصرة فريقه , وانطلاقا من هذا انظم الى بني خالد قبائل العجمان وغيرهم وسبيع بقيادة الشيخ ناصر بن جاسم بن محمد بن عبد الوهاب الفيحاني شيخ دارين في حشد ضم مايقارب الفي رجل . وتمت الازمة حوالي سبعين يوما ، تم من خلالها احراق 28 قرية وقتل عدد كبير من الطرفين ولم تستطع حامية عنك معالجة الوضع لكبره ، وقد استطاع رجال القبائل اخذ مدفع عثماني من قلعة الدمام استعانوا به على الهجوم على اهالي القطيف لكن العثمانيين استعادوه ، وقد اهتمت السلطات الانجليزية باالازمه خوفا من امتدادها الى جزر البحرين ومن اثارها الاقتصادية بايقاف التدفق التجاري بين الخليج والهند ، وايضا من جهة اخرى حاولت تضخيمه بغرض تدخلها العسكري وبيان ضعف العثمانيين هناك ، الامر الذي رفضته الحكومه العثمانية مدركة لخفايا الانجليز ، وقد رات الدولة العثمانية التصدي للموقع في القطيف ، فارسلت كتيبتين ، وبعد وصول القوات انفرج الموقف دون تدخل مباشر من القوات العثمانية وتصالح الطرفان ( قبائل البدو واهالي القطيف ) وقد ارسلت
ولاية البصرة قائد الشرطة ( ضابط ) للتحقيق بالامر وتم اعتقال العديد كبار تجار القطيف بمن فيهم ضامني الجمارك للتحقيق معهم ، وقد عادت القوات العثمانية الى البصرة بعد اقرار الامن . وفي سنة 1331 هـ حدثت موقعه اخرى بين اهالي القطيف ورجال قبيلة بني هاجر ، راح ضحيته خمسه من اهالي القطيف ، ولم يهدأ الوضع الا بعد قدوم المتصرف الى القطيف واقام بها ثلاثة اسابيع ، ضبط فيها الاوضاع الامنية وتوصل الى حل لذلك الخلاف .
المصدر ( مجلدات _ الدكتور: عبد االله بن ناصر السبيعي )
الامن الداخلي في الاحساء والقطيف وقطر .
كتب بتصرف من ( نجل الغلبا )
حدثت في عام 1326 هـ موقعة كبيرة بين قبائل البدو ( سبيع والخوالد ) ضد اهالي القطيف . هذا العام كان على حياة الشيخ جاسم بن محمد بن عبد الوهاب الفيحاني .
بعد تشجيع الدولة العثمانية لاهالي القبائل البدوية للسكن في القطيف ، انتقل محمد الفيحاني من قطر الى دارين و الخوالد سكنوا عنك . اما بعد سنوات من ذلك وبعد ضعف الدولة العثمانية وقلة جنودها في المنطقة ، نشب نزاع ضخم بين الخوالد وبين اهل القطيف ، وكانت بداية الموضوع تافها ، كان ذلك عندما قدم بعض رجال بني خالد واسمه عبد الله بن ذبيان ، الى القطيف وطلب شربة ماء من بائع متجول اسمه مكي بن الحاج الدبوس ، فرفض بن ذبيان دفع الثمن ، فاحتك الرجلان ونتج عن ذلك لغط وشتم ، ثم اشتباك شمل ممن تجمع حولهما ولم يسلم المجتمعين من حدوث جروح ،، وكان هذا الاحتكاك كافيـــــــــا.. لاشتعال الموقعة في القطيف .
فقد كان الوضع كما معدا للانفجار ، لكثرة العواطف وتغذية العداء بين اهالي القطيف وقبائلها ، ومن ما زاد من اشتعال الفتيل . حمل بني خالد مع من تحالف معهم من قبائل الداخل الى مهاجمة اهالي القطيف ، وقد اكتسى الخلاف شكلا مذهبيا فالكل تحزب لنصرة فريقه , وانطلاقا من هذا انظم الى بني خالد قبائل العجمان وغيرهم وسبيع بقيادة الشيخ ناصر بن جاسم بن محمد بن عبد الوهاب الفيحاني شيخ دارين في حشد ضم مايقارب الفي رجل . وتمت الازمة حوالي سبعين يوما ، تم من خلالها احراق 28 قرية وقتل عدد كبير من الطرفين ولم تستطع حامية عنك معالجة الوضع لكبره ، وقد استطاع رجال القبائل اخذ مدفع عثماني من قلعة الدمام استعانوا به على الهجوم على اهالي القطيف لكن العثمانيين استعادوه ، وقد اهتمت السلطات الانجليزية باالازمه خوفا من امتدادها الى جزر البحرين ومن اثارها الاقتصادية بايقاف التدفق التجاري بين الخليج والهند ، وايضا من جهة اخرى حاولت تضخيمه بغرض تدخلها العسكري وبيان ضعف العثمانيين هناك ، الامر الذي رفضته الحكومه العثمانية مدركة لخفايا الانجليز ، وقد رات الدولة العثمانية التصدي للموقع في القطيف ، فارسلت كتيبتين ، وبعد وصول القوات انفرج الموقف دون تدخل مباشر من القوات العثمانية وتصالح الطرفان ( قبائل البدو واهالي القطيف ) وقد ارسلت
ولاية البصرة قائد الشرطة ( ضابط ) للتحقيق بالامر وتم اعتقال العديد كبار تجار القطيف بمن فيهم ضامني الجمارك للتحقيق معهم ، وقد عادت القوات العثمانية الى البصرة بعد اقرار الامن . وفي سنة 1331 هـ حدثت موقعه اخرى بين اهالي القطيف ورجال قبيلة بني هاجر ، راح ضحيته خمسه من اهالي القطيف ، ولم يهدأ الوضع الا بعد قدوم المتصرف الى القطيف واقام بها ثلاثة اسابيع ، ضبط فيها الاوضاع الامنية وتوصل الى حل لذلك الخلاف .
المصدر ( مجلدات _ الدكتور: عبد االله بن ناصر السبيعي )
الامن الداخلي في الاحساء والقطيف وقطر .
كتب بتصرف من ( نجل الغلبا )