مشاكس الفيحاني
01-17-2008, 01:35 AM
معركة ( الحويا ) بين الشيابين عتيبه والسوده غاروا الشيابين على إبل السودة
من سبيع وأخذوها بقيادة الشيخ/مزيد ال فهيد من الشيبان ولحقوهم السودة في
العدامة أسفل وادي رنيه ودارت بينهم معركة قويه قتل فيهاالشيخ مزيد ال فهيد
على يد الفارس السويدي / مهمل إبن ونيس من قوم أبن باحص شيخ السوده
وصوب الفارس / محمد إبن حياد الشيباني على يد أخو مهمل الفارس عبيد إبن
ونيس السودة ولكنه أخذ صويبه بعد المعركه وعالج صوابه حتى طاب ومن ثم
أرسله إلى أهله
على عادات وسلوم القبائل المعروفه وبعد أن عادوا العتبان مكسورين ومقتول
الشيخ علمت زوجة مزيد خلدا الشيبانية بمقتله وأن الذي قتله من الونيس وحزنت
كثير وأخذت تنخى الشيابين وعتيبة لأخذ الثار من السودة ومن آل ونيس
خاصة وكانت تردد آل ونيس دائما في ندبها بأخذ الثار وقالت قصيدتها
المشهورة.
القصيدة:
يا صاحبٍ ودنك العيرهيـات
يم الحويا وإرجعن منك فاتـي
قضوا بك الغلبا ديون قديمـات
عسى عدو عيني يسوي سواتي
كلاه إبن باحص كبيرالمهمـات
ورماه لطيور الخلا الحايماتـي
عسى ذلول ودته كان ما جات
لعلها تعطى الشضى والحفاتي
وبعد فترة غار الشيخ والفارس/ براك إبن سحمان الشيباني بالشيابين يريد
أخذ الثار على السودة وهم في أسفل الشبيكة واجهت الهضب الغربية
مسندين وتابعهم حتى دخلوا مع السكة شعيب طويل يطلع من واجهت
الهضب والسوادة الغربية إلى شثير وشثير فقال براك:
كبوهم فلا قدرة لكم في هذا الموقع والأيام بين وبينهم قال إحدى فرسان
الشيابين وش عذرنا من خلدا قال براك: العذر عندي ورد قصيدته المشهورة
القصيدة
تعذروا من خلـدا
يا طارش تلفيهـا
مزيد نبغى ثـارة
وهيه نبى نرضيها
ألبل عطت بالسكة
ومطولتها فيهـا
مشهاب عند أولها
وجايد مع تاليهـا
والله لو إنا غرنا
يالخيل ما تحويها
وبعد فتره من الزمن أخذت أبل محمد بن حسين السوده من الشيابين
ولم تثور عندها البندق وكانت
بدون جنب أي لم يكن عندها أحد لكونها حسب الراوي قد فقدت على أثر
عجاج أي ( هبوب اتربه) تحجب الرؤيه وبهذه المناسبه قال زهيميل الشيباني
يقول:
إن خذينا هجمة إبن حسين
فرض خلى مالها مصيحي
غدوبها ربعـي الوافيـن
جوها على الفطر الفيحـي
ورد عليه الفارس/ هملان السودة سبيع
جدك مزيد بين قوزيـن
صكت عليه النوابيحـي
خذوه من يقتضون الدين
خذنا الشيوخ الزحازيحي
تحياتي
منقول
من سبيع وأخذوها بقيادة الشيخ/مزيد ال فهيد من الشيبان ولحقوهم السودة في
العدامة أسفل وادي رنيه ودارت بينهم معركة قويه قتل فيهاالشيخ مزيد ال فهيد
على يد الفارس السويدي / مهمل إبن ونيس من قوم أبن باحص شيخ السوده
وصوب الفارس / محمد إبن حياد الشيباني على يد أخو مهمل الفارس عبيد إبن
ونيس السودة ولكنه أخذ صويبه بعد المعركه وعالج صوابه حتى طاب ومن ثم
أرسله إلى أهله
على عادات وسلوم القبائل المعروفه وبعد أن عادوا العتبان مكسورين ومقتول
الشيخ علمت زوجة مزيد خلدا الشيبانية بمقتله وأن الذي قتله من الونيس وحزنت
كثير وأخذت تنخى الشيابين وعتيبة لأخذ الثار من السودة ومن آل ونيس
خاصة وكانت تردد آل ونيس دائما في ندبها بأخذ الثار وقالت قصيدتها
المشهورة.
القصيدة:
يا صاحبٍ ودنك العيرهيـات
يم الحويا وإرجعن منك فاتـي
قضوا بك الغلبا ديون قديمـات
عسى عدو عيني يسوي سواتي
كلاه إبن باحص كبيرالمهمـات
ورماه لطيور الخلا الحايماتـي
عسى ذلول ودته كان ما جات
لعلها تعطى الشضى والحفاتي
وبعد فترة غار الشيخ والفارس/ براك إبن سحمان الشيباني بالشيابين يريد
أخذ الثار على السودة وهم في أسفل الشبيكة واجهت الهضب الغربية
مسندين وتابعهم حتى دخلوا مع السكة شعيب طويل يطلع من واجهت
الهضب والسوادة الغربية إلى شثير وشثير فقال براك:
كبوهم فلا قدرة لكم في هذا الموقع والأيام بين وبينهم قال إحدى فرسان
الشيابين وش عذرنا من خلدا قال براك: العذر عندي ورد قصيدته المشهورة
القصيدة
تعذروا من خلـدا
يا طارش تلفيهـا
مزيد نبغى ثـارة
وهيه نبى نرضيها
ألبل عطت بالسكة
ومطولتها فيهـا
مشهاب عند أولها
وجايد مع تاليهـا
والله لو إنا غرنا
يالخيل ما تحويها
وبعد فتره من الزمن أخذت أبل محمد بن حسين السوده من الشيابين
ولم تثور عندها البندق وكانت
بدون جنب أي لم يكن عندها أحد لكونها حسب الراوي قد فقدت على أثر
عجاج أي ( هبوب اتربه) تحجب الرؤيه وبهذه المناسبه قال زهيميل الشيباني
يقول:
إن خذينا هجمة إبن حسين
فرض خلى مالها مصيحي
غدوبها ربعـي الوافيـن
جوها على الفطر الفيحـي
ورد عليه الفارس/ هملان السودة سبيع
جدك مزيد بين قوزيـن
صكت عليه النوابيحـي
خذوه من يقتضون الدين
خذنا الشيوخ الزحازيحي
تحياتي
منقول