Omid
04-12-2006, 09:50 AM
http://www.alayam.com/Archive/Pictures/12-4-2006_p23-1.jpg
*»من* غشنا فليس منا*«. حديث نردده كثيراً* لكن أغلب من* يردده لا* يعمل به أيام الامتحانات،* اذ* يعتبر من* يقوم بعملية الغش الشخص الذي* يساعده على ذلك* يساعده اخوياً*. فقد اثبتت دراسة كوري* ٧٣٩١ التباعد بين الاتجاه اللفظي* نحو الغش في* الامتحان وبين السلوك الفعلي* والممارسة العملية للغش في* الامتحان*.
وفسر شلتون الغش على انه*: »سلوك* يقوم به الفرد لتجنب العواقب السالبة للغش ومنها التأخر والتخلف بالنسبة للزملاء،* وخاصة في* حالات المقارنة والترتيب*. وبالتالي* فقد اثبتت الدراسة علاقة موجبة بين سلوك الغش وبين قلق التحصيل وتوقع الفشل*«.
وتكمن اسباب الغش في* ضعف الوازع الديني* لدى الطالب،* عدم تنظيم الوقت،* الاهمال وعدم الانتباه لشرح المدرس*.. كثافة المادة،* ونوعية اسئلة الامتحان التي* تتطلب تلخيصاً* مسبقاً* للاجابات،* او تقيس ثقافة الطالب وعندئذ لا بد من وقت اضافي* للاطلاع ومتابعة ما* يجري* حوله في* اطار محاور المادة*. الرغبة في* الاعتماد على الغش كوسيلة نجاح والحصول على الشهادة فقط او ضغط الاسرة على الطالب لزيادة تحصيله،* سواء رقابة المدرس للطلاب،* عدم ثقة الطالب بنفسه وبقدرته*.
وقد اجرى شلتون تجربة *١٧٩١ مكن فيها افراد عينة من الغش في* تسجيل درجاتهم في* احدى المسابقات،* ووجد ارتباطا موجباً* بين سلوك الغش وبين* »قلق الطالب*«،* وبين الغش وبين الفشل وتوقعه*.
وطبق كوري* مقياس الاتجاه اللفظي* نحو الغش في* الامتحان على مجموعة من الطلاب وسجل استجاباتهم،* ثم قياس اتجاهاتهم العملية او سلوكهم الفعلي* في* الغش بان اعطاهم اختباراً* موضوعياً* في* احد الايام ثم صححه سراً،* ولم* يضع الدرجة على ورقة الاجابة*. وبعد ثلاثة ايام وزع اوراق الاجابة على الطلاب وطلب من كل طالب تصحيح ورقته،* ثم جمع الاوراق وحسب الفرق بين الدرجة التي* اعطاها هو للطالب وبين الدرجة التي* اعطاها الطالب لنفسه،* واعتبر هذا الفرق دليلاً* على الغش العملي* الذي* مارسه الطالب*.
ومن المؤسف ان الغش ظاهرة منتشرة في* جميع مراحل التعليم خاصة بين طلبة الجامعة*. فدور المعلم والمراقب للتقليل من هذه الظاهرة كبير،* اذ* يقع العبء الاكبر على مدرس المادة وذلك بعمل عدة نماذج من اسئلة الامتحان موحداً* خاصة للاسئلة الاختيارية واسئلة الصح والخطأ على سبيل المثال على ان* يكون مضمون الاسئلة واحداً* حتى لا* يـظلم الطلبة،* او عمل امتحانات تراعي* الفروق الفردية بين الطلبة فالامتحان وان احتوى على اسئلة من المادة المدرسة* يجب ان* يقيس ثقافة الطالب وقدرته على ربط النظرية بالتطبيق*. كما ان على المراقب المباعدة بين الطلبة وتغيير اماكن اولئك الذين* يحاولون مساعدة بعضهم بعضاً* على الغش*.
فقد لا* يعبأ المراقب ببعض الطلبة الذين* يحاولون الغش وكأنه* يعتبر ان الامر عادياً،* الى حد ان الطلبة* يفتحون مذكرات المادة على مرأى عينيه*!
في* هذا الصدد* يمكن اعتبار الطالب راسباً* في* الامتحان الذي* يضبط فيه* غاشاً* ليكون عظة لغيرة او حرمانه من دخول باقي* الامتحانات،* والفصل النهائي* لمن* يعاود الغش*.
*»من* غشنا فليس منا*«. حديث نردده كثيراً* لكن أغلب من* يردده لا* يعمل به أيام الامتحانات،* اذ* يعتبر من* يقوم بعملية الغش الشخص الذي* يساعده على ذلك* يساعده اخوياً*. فقد اثبتت دراسة كوري* ٧٣٩١ التباعد بين الاتجاه اللفظي* نحو الغش في* الامتحان وبين السلوك الفعلي* والممارسة العملية للغش في* الامتحان*.
وفسر شلتون الغش على انه*: »سلوك* يقوم به الفرد لتجنب العواقب السالبة للغش ومنها التأخر والتخلف بالنسبة للزملاء،* وخاصة في* حالات المقارنة والترتيب*. وبالتالي* فقد اثبتت الدراسة علاقة موجبة بين سلوك الغش وبين قلق التحصيل وتوقع الفشل*«.
وتكمن اسباب الغش في* ضعف الوازع الديني* لدى الطالب،* عدم تنظيم الوقت،* الاهمال وعدم الانتباه لشرح المدرس*.. كثافة المادة،* ونوعية اسئلة الامتحان التي* تتطلب تلخيصاً* مسبقاً* للاجابات،* او تقيس ثقافة الطالب وعندئذ لا بد من وقت اضافي* للاطلاع ومتابعة ما* يجري* حوله في* اطار محاور المادة*. الرغبة في* الاعتماد على الغش كوسيلة نجاح والحصول على الشهادة فقط او ضغط الاسرة على الطالب لزيادة تحصيله،* سواء رقابة المدرس للطلاب،* عدم ثقة الطالب بنفسه وبقدرته*.
وقد اجرى شلتون تجربة *١٧٩١ مكن فيها افراد عينة من الغش في* تسجيل درجاتهم في* احدى المسابقات،* ووجد ارتباطا موجباً* بين سلوك الغش وبين* »قلق الطالب*«،* وبين الغش وبين الفشل وتوقعه*.
وطبق كوري* مقياس الاتجاه اللفظي* نحو الغش في* الامتحان على مجموعة من الطلاب وسجل استجاباتهم،* ثم قياس اتجاهاتهم العملية او سلوكهم الفعلي* في* الغش بان اعطاهم اختباراً* موضوعياً* في* احد الايام ثم صححه سراً،* ولم* يضع الدرجة على ورقة الاجابة*. وبعد ثلاثة ايام وزع اوراق الاجابة على الطلاب وطلب من كل طالب تصحيح ورقته،* ثم جمع الاوراق وحسب الفرق بين الدرجة التي* اعطاها هو للطالب وبين الدرجة التي* اعطاها الطالب لنفسه،* واعتبر هذا الفرق دليلاً* على الغش العملي* الذي* مارسه الطالب*.
ومن المؤسف ان الغش ظاهرة منتشرة في* جميع مراحل التعليم خاصة بين طلبة الجامعة*. فدور المعلم والمراقب للتقليل من هذه الظاهرة كبير،* اذ* يقع العبء الاكبر على مدرس المادة وذلك بعمل عدة نماذج من اسئلة الامتحان موحداً* خاصة للاسئلة الاختيارية واسئلة الصح والخطأ على سبيل المثال على ان* يكون مضمون الاسئلة واحداً* حتى لا* يـظلم الطلبة،* او عمل امتحانات تراعي* الفروق الفردية بين الطلبة فالامتحان وان احتوى على اسئلة من المادة المدرسة* يجب ان* يقيس ثقافة الطالب وقدرته على ربط النظرية بالتطبيق*. كما ان على المراقب المباعدة بين الطلبة وتغيير اماكن اولئك الذين* يحاولون مساعدة بعضهم بعضاً* على الغش*.
فقد لا* يعبأ المراقب ببعض الطلبة الذين* يحاولون الغش وكأنه* يعتبر ان الامر عادياً،* الى حد ان الطلبة* يفتحون مذكرات المادة على مرأى عينيه*!
في* هذا الصدد* يمكن اعتبار الطالب راسباً* في* الامتحان الذي* يضبط فيه* غاشاً* ليكون عظة لغيرة او حرمانه من دخول باقي* الامتحانات،* والفصل النهائي* لمن* يعاود الغش*.