بسمة الفيحاني
03-22-2006, 07:14 PM
الأكثر إيلاماً في حياة الأبناء عدم الشعور بوجود الآباء في حياتهم
كلكم راع وكل راع منا مسؤول عن رعيته ولو عرف الآباء معني المسؤولية تجاه أولادهم والتزموا بها بإخلاص لصحوا إلي نفوسهم المستهترة ودروا أن المدرسة ليست فقط مكاناً يستريح به الأب من صراخ أولاده ومشاجراتهم ولا متنفساً للأم تتفرغ من خلاله لزيارتها الصباحية أو لطموحاتها بترك المنزل والاستقلال بالعمل فالرعاية العلمية في المنزل يجب أن ترافق الطفل منذ سنته الأولي في المدرسة هذا هو معني التربية منكم من الأبناء الذين هم في عداد اليتامي مع وجود أبائهم علي قيد الحياة فصدق قول الشاعر أحمد شوقي عندما قال:
ليس اليتيم من انتهي أبواه
من هم الحياة وخلفاه ذليلاً
إن اليتيم هو الذي تلقي له
أماً تخلت أو أباً مشغولاً
إني أري أن أسباب الفشل في حياة الأبناء ليس الدراسة فقط بل الفشل بمعناه هو مقدار الوعي والثقافة لدي الأبوين ومن ثم درجة التمسك بالتعاليم الإلهية. إننا لو عدنا إلي القرآن الكريم وإلي سنة رسول الله صلي الله عليه وسلم فهي تحث علي تعليم الأولاد والاهتمام بهم وتربيتهم والإنفاق عليهم بقدر المستطاع من ذلك كله.
أستطيع أن أجزم بأن الأسرة التي ينشأ فيها الطفل هي العامل الأول والأهم في نسج خيوط مستقبله أما ان تكون خيوطاً ذهبية متينة تغري بالمزيد من الجد بالعمل والمثابرة وأما أن تكون خيوطاً واهية كخيوط العنكبوت كالحة تنذر بالضياع والتشرد.
أخيراً أقول إن اهتمام ورعاية الآباء والأمهات لأبنائهم في مختلف جوانب الحياة يمثل شمعة مضيئة تضيء للأبناء طريق مستقبلهم كما أن ذلك المستقبل لا يكون مشرقاً إلا إذا كان بعيداً كل البعد عن المشكلات العائلية والطلاق.
لذلك أحب أن أناشد الأم بألا تنتقم من أولادها بطريقة أو بأخري نتيجة لخلافها مع والدهم وكذلك الأب ألا يجعل من إهماله لأولاده هو الطريقة الوحيدة للانتقام من الأم.
أيها الاباء وأيتها الأمهات إن الحياة مشاركة بين الزوجين وواجب كل منهما أن يمد يد العون للآخر ليقدم كلاهما معاً الحياة الأفضل لأبنائهما.
ملاحظة جديرة بالاهتمام
أي مريض منا يذهب إلي المستشفي فإنه ينتظر دوراً لا يقل عن ساعة أو ساعتين لتأتيك الممرضة وتقول لك المراجعة بعد أربعة شهور هذه أقل المواعيد.
بالله عليكم أي مريض هذا الذي سوف ينتظر الأربعة شهور وما فوق أعتقد أنه سيموت المريض قبل أن يأتيه الدور. هذه مواعيد مستشفي في بلد لا يزيد عدد السكان فيه علي ثلاثمائة ألف نسمة فما حالنا إذا كان عدد السكان فوق المليون أكيد المواعيد في الألفية الثالثة.
كلكم راع وكل راع منا مسؤول عن رعيته ولو عرف الآباء معني المسؤولية تجاه أولادهم والتزموا بها بإخلاص لصحوا إلي نفوسهم المستهترة ودروا أن المدرسة ليست فقط مكاناً يستريح به الأب من صراخ أولاده ومشاجراتهم ولا متنفساً للأم تتفرغ من خلاله لزيارتها الصباحية أو لطموحاتها بترك المنزل والاستقلال بالعمل فالرعاية العلمية في المنزل يجب أن ترافق الطفل منذ سنته الأولي في المدرسة هذا هو معني التربية منكم من الأبناء الذين هم في عداد اليتامي مع وجود أبائهم علي قيد الحياة فصدق قول الشاعر أحمد شوقي عندما قال:
ليس اليتيم من انتهي أبواه
من هم الحياة وخلفاه ذليلاً
إن اليتيم هو الذي تلقي له
أماً تخلت أو أباً مشغولاً
إني أري أن أسباب الفشل في حياة الأبناء ليس الدراسة فقط بل الفشل بمعناه هو مقدار الوعي والثقافة لدي الأبوين ومن ثم درجة التمسك بالتعاليم الإلهية. إننا لو عدنا إلي القرآن الكريم وإلي سنة رسول الله صلي الله عليه وسلم فهي تحث علي تعليم الأولاد والاهتمام بهم وتربيتهم والإنفاق عليهم بقدر المستطاع من ذلك كله.
أستطيع أن أجزم بأن الأسرة التي ينشأ فيها الطفل هي العامل الأول والأهم في نسج خيوط مستقبله أما ان تكون خيوطاً ذهبية متينة تغري بالمزيد من الجد بالعمل والمثابرة وأما أن تكون خيوطاً واهية كخيوط العنكبوت كالحة تنذر بالضياع والتشرد.
أخيراً أقول إن اهتمام ورعاية الآباء والأمهات لأبنائهم في مختلف جوانب الحياة يمثل شمعة مضيئة تضيء للأبناء طريق مستقبلهم كما أن ذلك المستقبل لا يكون مشرقاً إلا إذا كان بعيداً كل البعد عن المشكلات العائلية والطلاق.
لذلك أحب أن أناشد الأم بألا تنتقم من أولادها بطريقة أو بأخري نتيجة لخلافها مع والدهم وكذلك الأب ألا يجعل من إهماله لأولاده هو الطريقة الوحيدة للانتقام من الأم.
أيها الاباء وأيتها الأمهات إن الحياة مشاركة بين الزوجين وواجب كل منهما أن يمد يد العون للآخر ليقدم كلاهما معاً الحياة الأفضل لأبنائهما.
ملاحظة جديرة بالاهتمام
أي مريض منا يذهب إلي المستشفي فإنه ينتظر دوراً لا يقل عن ساعة أو ساعتين لتأتيك الممرضة وتقول لك المراجعة بعد أربعة شهور هذه أقل المواعيد.
بالله عليكم أي مريض هذا الذي سوف ينتظر الأربعة شهور وما فوق أعتقد أنه سيموت المريض قبل أن يأتيه الدور. هذه مواعيد مستشفي في بلد لا يزيد عدد السكان فيه علي ثلاثمائة ألف نسمة فما حالنا إذا كان عدد السكان فوق المليون أكيد المواعيد في الألفية الثالثة.