بسمة الفيحاني
04-08-2006, 06:29 AM
أسرار حول الكعبة
من أسرار الكعبة- كما يقول الكاتب الصحفي السعودي عمر المضواحي المهتم بالكتابة عن تاريخ الأماكن المقدسة- أنها صرة الأرض وموصولة بالبيت المعمور في السماء السابعة، وأول بيت وضع للناس بناه إبراهيم وابنه اسماعيل عليهما السلام، وليس هناك في الكون بقعة أكثر مهابة وقدسية من هذه الحجرة المكعبة.
لم تعبد في تاريخها من دون الله قط، فقد كان العرب يعبدون الأصنام والأوثان حولها ولم يخصوها أبداً بالعبادة، حج إليها كل الأنبياء، ومجرد النظر إليها عبادة تعادل أجر عابد في غير مكة.
ويضيف المضواحي عما سجله قلمه عن هذه البقعة التي توصف بأنها قدس الأقداس الإسلامية: حول الكعبة ثلاثة أسرار لا يوجد مثيل لها في الأرض وهي الحجر الأسود، ومقام إبراهيم، وهما ياقوتتان من يواقيت الجنة، وبئر زمزم وهو نهر من أنهار الجنة ينبع عينه المتدفقة من تحت أعتاب الحجر الأسود.
علي يسار باب الكعبة المهيب وبين الملتزم والحجر الأسود إلي الداخل منها يقع مكان حطيم السيئات حيث يتم التضرع بالدعوات، وإلي اليمين من باب الكعبة علي بعد أقل من مترين يرتفع صندوق من الرخام النادر تحفظ فيه أدوات خدمة البيت وحوائج غسيل الكعبة من دهون الطيب كالعود والورد والعنبر ولفائف من قماش قطني معد للغسيل.
في منتصف الكعبة ترتفع ثلاثة أعمدة محاطة بأفخر أنواع الخشب المزخرف، وهي المعروفة بأعمدة الصحابي عبدالله ابن الزبير حين رأي في زمن حكمه مكة أن يسند سقف الكعبة بها خشية انهياره عندما قام بترميم بناء الكعبة.
في الجهة الشمالية من الكعبة، علي يمين الداخل باب صغير يعرف بباب التوبة وهو آية في الصنعة والاتقان، يمتاز بمقاساته العادية وهو بنسبة قياس واحد إلي ثمانية مقارنة بباب الكعبة الخارجي الوافر البهاء والضخامة، ويؤدي باب التوبة المصنوع من أندر قطع الأخشاب المكسوة بصفائح الذهب والفضة المشغولة، إلي درجة حلزوني من الزجاج السميك يصل إلي سطح الكعبة.
وفي الجدار الغربي المواجه لباب الكعبة علقت تسعة ألواح أثرية من الرخام منقوش عليها أسماء الولاة والخلفاء تؤرخ لأعمال تجديد وترميم الكعبة، وكلها مكتوبة بعد القرن السادس للهجرة.
وفي الحائط الشرقي وبين باب الكعبة المشرفة وباب التوبة وضعت وثيقة تؤرخ لقيام خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز رحمه الله بشرف ترميم وتجديد الكعبة المشرفة الذي دشنه خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في عام 1419 ه وكان حينها ولياً للعهد.. وكان آخر ترميم شامل للكعبة في زمن السلطان مراد الرابع من سلاطين آل عثمان سنة 1040 من الهجرة النبوية.
جوانب الكعبة ا لأربعة محاطة بالرخام الأبيض، بارتفاع نحو مترين وبرخام ملون ومزركش بنقوش هندسية إسلامية.. وما يعلوها مغطي بستارة خاصة من الحرير الأحمر الوردي مشغولة بالنسيج الأبيض علي هيئة الشهادتين وبعض أسماء الله الحسني علي شكل رقمي ثمانية وسبعة متكررة بخط الثلث العربي البديع، وهي إهداء من الملك فهد بن عبدالعزيز يرحمه الله إلي الكعبة، ويقوم بصناعتها يدوياً مصنع كسوة الكعبة المشرفة في مكة المكرمة.
من أسرار الكعبة- كما يقول الكاتب الصحفي السعودي عمر المضواحي المهتم بالكتابة عن تاريخ الأماكن المقدسة- أنها صرة الأرض وموصولة بالبيت المعمور في السماء السابعة، وأول بيت وضع للناس بناه إبراهيم وابنه اسماعيل عليهما السلام، وليس هناك في الكون بقعة أكثر مهابة وقدسية من هذه الحجرة المكعبة.
لم تعبد في تاريخها من دون الله قط، فقد كان العرب يعبدون الأصنام والأوثان حولها ولم يخصوها أبداً بالعبادة، حج إليها كل الأنبياء، ومجرد النظر إليها عبادة تعادل أجر عابد في غير مكة.
ويضيف المضواحي عما سجله قلمه عن هذه البقعة التي توصف بأنها قدس الأقداس الإسلامية: حول الكعبة ثلاثة أسرار لا يوجد مثيل لها في الأرض وهي الحجر الأسود، ومقام إبراهيم، وهما ياقوتتان من يواقيت الجنة، وبئر زمزم وهو نهر من أنهار الجنة ينبع عينه المتدفقة من تحت أعتاب الحجر الأسود.
علي يسار باب الكعبة المهيب وبين الملتزم والحجر الأسود إلي الداخل منها يقع مكان حطيم السيئات حيث يتم التضرع بالدعوات، وإلي اليمين من باب الكعبة علي بعد أقل من مترين يرتفع صندوق من الرخام النادر تحفظ فيه أدوات خدمة البيت وحوائج غسيل الكعبة من دهون الطيب كالعود والورد والعنبر ولفائف من قماش قطني معد للغسيل.
في منتصف الكعبة ترتفع ثلاثة أعمدة محاطة بأفخر أنواع الخشب المزخرف، وهي المعروفة بأعمدة الصحابي عبدالله ابن الزبير حين رأي في زمن حكمه مكة أن يسند سقف الكعبة بها خشية انهياره عندما قام بترميم بناء الكعبة.
في الجهة الشمالية من الكعبة، علي يمين الداخل باب صغير يعرف بباب التوبة وهو آية في الصنعة والاتقان، يمتاز بمقاساته العادية وهو بنسبة قياس واحد إلي ثمانية مقارنة بباب الكعبة الخارجي الوافر البهاء والضخامة، ويؤدي باب التوبة المصنوع من أندر قطع الأخشاب المكسوة بصفائح الذهب والفضة المشغولة، إلي درجة حلزوني من الزجاج السميك يصل إلي سطح الكعبة.
وفي الجدار الغربي المواجه لباب الكعبة علقت تسعة ألواح أثرية من الرخام منقوش عليها أسماء الولاة والخلفاء تؤرخ لأعمال تجديد وترميم الكعبة، وكلها مكتوبة بعد القرن السادس للهجرة.
وفي الحائط الشرقي وبين باب الكعبة المشرفة وباب التوبة وضعت وثيقة تؤرخ لقيام خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز رحمه الله بشرف ترميم وتجديد الكعبة المشرفة الذي دشنه خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في عام 1419 ه وكان حينها ولياً للعهد.. وكان آخر ترميم شامل للكعبة في زمن السلطان مراد الرابع من سلاطين آل عثمان سنة 1040 من الهجرة النبوية.
جوانب الكعبة ا لأربعة محاطة بالرخام الأبيض، بارتفاع نحو مترين وبرخام ملون ومزركش بنقوش هندسية إسلامية.. وما يعلوها مغطي بستارة خاصة من الحرير الأحمر الوردي مشغولة بالنسيج الأبيض علي هيئة الشهادتين وبعض أسماء الله الحسني علي شكل رقمي ثمانية وسبعة متكررة بخط الثلث العربي البديع، وهي إهداء من الملك فهد بن عبدالعزيز يرحمه الله إلي الكعبة، ويقوم بصناعتها يدوياً مصنع كسوة الكعبة المشرفة في مكة المكرمة.