فيحان الفيحاني
10-08-2007, 05:22 AM
المقال قصاصة من موضوع لاحد الصحفيين عندما زار دارين وحاول معرفة أسرار الغوص وبيانه للعموم
واسم الجريدة لا يحضرني بسبب عدم وجود الصفحة الكاملة للموضوع
النوخذه الذي جالسه الصحفي هو أحـــد نواخذة الـفـيـاحـيـن
بسم الله الرحمن الرحيم:
بداية رحلة الغوص والمعيشة :
وقد تحدث في البداية النوخذة لحدان بن ناصر الفيحاني 75 سنة فقال: دخلت البحر مع الوالد عندما بلغت الثامنة عشرة من عمري وقد كان يوما من اسعد ايام
حياتي بالرغم من الرهبة التي تغلبت عليها الرغبة واصبحت حياتي من بعدها وثيقة العلاقة بالبحر,
ويواصل لحدان حديثه عن البحر والصعوبات التي تواجه البحارة فيقول: كنا نرهق انفسنا وتنقل من مكان الى اخر بحثا عن اللؤلؤ حتى يصل الامر ببعض الغواصين الى
رفض النزول من المركز للغوص في البحر بسبب التعب وعدم القدرة على كتم الانفاس اكثر من الطاقة حيث ان بعضهم لا يستطيع الغوص لأكثر من دقيقتين ومع كثرة
الغوص ومعاودة الصعود للتنفس ثم العودة يصيبه الاعياء,
،* وسألناه عن دوره في تلك المرحلة العمرية المبكرة على البحر فقال الفيحاني:
،- كان دوري هو جر الحبل الممسك بطرفه الاخر الغواص واستمر هذا الوضع حتى سن العشرين اي بعد عامين من دخولي الى البحر وقد شعرت بالخوف من البحر اول مرة
عند
طلب مني اخي الغوص في المياه عقب فترة من دخولي معهم البحر حيث تملكني خوف شديد ورفضت تماما حتى امضيت سنتين مع والدي واخواني وكنت اعد نوخذة بحكم انني
ابن النوخذة وهو مالك المركز وما هي الا فترة وجيزة ووضعني والدي نوخذة على مركب مستقل,
،* هل احببت البحر؟
،- همت فيه وعشقته حتى أنني ذات يوم قررت تركه وتوظفت في ارامكو ولكني عدت اليه وتكررت المحاولة ثلاث مرات اخرى ولكن دون جدوى فما ان اتركه وأتوظف في
ارامكو حتى اعود اليه بعد فترة قليلة,
،* متى رفعت الراية واحلت نفسك للتقاعد؟
،- قبل سبع سنوات فقط,, لقد اعطيته عمري كله واعطاني خيرا وفيرا ولولا تغير الاوضاع ودخول شركات تسبقنا لخيرات البحر لما تقاعدت حتى الان,
،* هل كنتم تبتعدون كثيرا عن المرافىء؟
،- كنا ندخل الى مسافات بعيدة وكنا نعتمد على الاشرعة حيث نستغرق مثلا خمس ساعات من دارين وحتى رأس تنورة ونمضي داخل البحر من 20 يوما الى شهر نعمل فيها
طوال النهار وفي الليل نخلد للنوم منهكين تماما,
،* اذكر لنا حكاية عالقة بذهنك من ايام البحر والاشرعة؟
،- البحر كله حكايات لا تنتهي ولكن سأذكر هذه الحكاية لما فيها من حكمة يتحلى بها معظم النواخذة, ففي ذات مرة كنا ننقل حمولة للحكومة من الجبيل الى
السفانية وكان ذلك في الاربعينات وكانت الاحوال في ذلك الوقت ضعيفة والمال قليلا,
ولم تكن هناك موانىء وطرق ومواصلات وكان هناك ميناءا العقير والسفانية وكانت الحمولة عبارة عن تموين من هيل وشاي ورز وطحين واغراض من هذا النوع والحمولة
موزعة على عدة مراكب وما ان تحركنا وبلغنا شمال الجبيل حتى هبت عاصفة قوية ومهلكة وبصوت مرتفع مجلجل اصدر النوخذة,, وكان والدي رحمه الله,, يأمر برمي
المؤن الى البحر فترددنا وقلنا هذه للدولة وسوف نسجن, ولكنه لم يلتفت لنا وواصل اصدار الاوامر فبدأنا نرمي الهيل والشاي ولكن المركب لم يخف برمي الرز
والطحين حتى لم نكد نبقي على شيء من الحمولة وقد اتضح ان المراكب الاخرى فعلت نفس الشيء وقد خرجنا من العاصفة ونجونا منها بفضل من الله وعندما وصلنا
السفانية استقبلنا المسئول المكلف من قبل الحكومة لاستلام البضائع وكان يدعى رملي وهو من الحجاز وقد فوجىء بالوضع واجرى معنا تحقيقاً فكانت ساعات مليئة
بالتخمينات والتوجس واكد بعضنا ان مصيرنا هو السجن لكوننا تسببنا في خسارة كبيرة على الحكومة وهي حينها محدودة الامكانات في ذلك الوقت كما اسلفت والحمولة
كبيرة اذكر منها خمسين كيس هيل وخمسين كيس شاي ومائة كيس من الارز وغيرها بالاضافة الى ما رمته المراكب الاخرى وبعد التحقيق الطويل سألنا رملي,, ماذا
ستفعلون بنا؟ قال: لن نفعل بكم شيئا هذه اجرتكم المتعاقد عليها والله يستر عليكم! وعدنا الى اهالينا سالمين غانمين,
،* هل كنتم تصارعون الاسماك اثناء الغوص مثل سمك القرش؟
،- في البحر لا يستطيع الغواص ان يصارع سمكة حتى لو كانت من اصغر الاسماك واضعفها لان الوقت قصير جدا للغواص قبل الاكسجين والمعدات الحديثة كما ان مصارعة
الاسماك ليست بالامر السهل,
،* وماذا ايضا من المواقف مع البحر؟
،- كثيرة هي المواقف مع البحر وخاصة بسبب العواصف,, اذكر قبل حوالي عشرين سنة وكنت ابحر في موقع شرقي رحيمه وكان بحارتي عمانيين وعدد من ربعي هل الديرة
والتفت واذا بالظلمة الحالكة باتجاهنا من البر وصحت في البحارة عيال,, جاكم عذاب الله ,, هدوا القراقير وما ان حاولت اوجه اللنج بعد التخلص من القراقير
الا ونحن وسط العاصفة ولولا ان الله انزل مع العاصفة مطراً شديداً جعل البحر مثل السجادة امامنا لما خرجنا من تلك العاصفة, وحينما لجأنا الى رحيمه وجدنا
ان شدة العاصفة قد اقتلعت الاشجار من جذورها وبيوتا وصنادق وتجمع حوالينا الناس يهنئون على السلامة,
،* ماهي افضل اوقات دخول البحر واسوؤها؟
،- افضلها طبعا هو القيظ الصيف واسوؤها الشتاء,
،* نريد ان نعود الى سنة الطبعة,, ماذا تعرف عنها؟
،- الفيحاني,, سنة الطبعة كانت كارثة اشبه بالزلزال وقد حلت على المنطقة بكاملها واذكر والدي عليه رحمة الله وقد كان طواشا اي متخصص في اللؤلؤ ان حدثني
عنها حيث وقعت قبل حوالي 76 سنة ويقول ان الناس في رأس تنورة وفي مناطق اخرى كانوا يخرجون الجثث التي يرميها البحر بالعشرات ويدفنونها,, كان الناجون قلة
ولكل منهم حكاية,, احد اقربائي حمل ابنه على ظهره في البحر وراح يسبح به املا في النجاة له ولابنه وعندما انهك رمى ابنه في البحر وواصل السباحة مع عدد من
رفاقه الذين لاموه قائلين له يا عزير,, ولدك! قال اذا سلمت يا ما من عقيل في ظهري ولكن قدرة الخالق انجت الابن وهو يعيش الى يومنا هذا ومسكنه في الخبر
بعد ان عمل في ارامكو وتقاعد منها اما الاب فقد كان من ضحايا سنة الطبعة ومات قبل ان يصل الى شاطىء الحياة؟
،* كيف نجا الابن؟
،- لا اعلم تحديدا ولكن جماعة من اهل مدينة سيهات خرجوا عند الفجر الى البحر ورموا بدلو لاستخراج ماء ليتوضؤوا به فشعروا ان شيئاً ما قد علق به وعندما
سحبوه فوجئوا بعقيل ممسكا بالدلو وهو بين الحياة والموت,, وسمعنا ايضا ان من الناجين الشاعر الكبير احمد الكوفي ابو سليمان فقد تمسك بقطعة خشب وسط البحر
لمدة ثلاثة ايام وقد دفعته الرياح الى الشاطىء ولا يزال على قيد الحياة ويقيم في القطيف وعمره الان يزيد على المائة بفضل الله ثم بفضل قطعة الخشب تلك
وهناك اشخاص اخرون استعملوا خزانات المياه التي كانت على المراكب الغارقة واستخدموها كقوارب للنجاة,
،* حل حدثت عواصف قوية بعد عاصة سنة الطبعة؟
،- حدثت منذ حوالي ثماني سنوات ولكن لم نسمع بكوارث حصلت في البحر انما سمعنا عن خراب حصل في البر وتحديدا في الجبيل,
،* لو تحدثنا عن اهازيج البحر ماذا نقول عن النهام,,؟
،- النهام له وجود اساسي على المركب وهو بأغانيه يبعث فينا الحزن والاشتياق بقدر ما يثير فينا الحماس والانسجام مع العمل والعادة هي ان يوجد على المركب
نهامان اثنان يتخذان مواقع متقابلة على المركب من الاطراف فيصدح الاول بالصوت يسمى زهيرية ويرد عليه الثاني وما يقولانه هو من اشعارهما وبعض القصائد
الشهيرة في ذلك الزمن وهما بالاضافة الى دورهما الغنائي يساعدان زملاءهما وقد اشتهر الكثير منهم في الخليج,
واسم الجريدة لا يحضرني بسبب عدم وجود الصفحة الكاملة للموضوع
النوخذه الذي جالسه الصحفي هو أحـــد نواخذة الـفـيـاحـيـن
بسم الله الرحمن الرحيم:
بداية رحلة الغوص والمعيشة :
وقد تحدث في البداية النوخذة لحدان بن ناصر الفيحاني 75 سنة فقال: دخلت البحر مع الوالد عندما بلغت الثامنة عشرة من عمري وقد كان يوما من اسعد ايام
حياتي بالرغم من الرهبة التي تغلبت عليها الرغبة واصبحت حياتي من بعدها وثيقة العلاقة بالبحر,
ويواصل لحدان حديثه عن البحر والصعوبات التي تواجه البحارة فيقول: كنا نرهق انفسنا وتنقل من مكان الى اخر بحثا عن اللؤلؤ حتى يصل الامر ببعض الغواصين الى
رفض النزول من المركز للغوص في البحر بسبب التعب وعدم القدرة على كتم الانفاس اكثر من الطاقة حيث ان بعضهم لا يستطيع الغوص لأكثر من دقيقتين ومع كثرة
الغوص ومعاودة الصعود للتنفس ثم العودة يصيبه الاعياء,
،* وسألناه عن دوره في تلك المرحلة العمرية المبكرة على البحر فقال الفيحاني:
،- كان دوري هو جر الحبل الممسك بطرفه الاخر الغواص واستمر هذا الوضع حتى سن العشرين اي بعد عامين من دخولي الى البحر وقد شعرت بالخوف من البحر اول مرة
عند
طلب مني اخي الغوص في المياه عقب فترة من دخولي معهم البحر حيث تملكني خوف شديد ورفضت تماما حتى امضيت سنتين مع والدي واخواني وكنت اعد نوخذة بحكم انني
ابن النوخذة وهو مالك المركز وما هي الا فترة وجيزة ووضعني والدي نوخذة على مركب مستقل,
،* هل احببت البحر؟
،- همت فيه وعشقته حتى أنني ذات يوم قررت تركه وتوظفت في ارامكو ولكني عدت اليه وتكررت المحاولة ثلاث مرات اخرى ولكن دون جدوى فما ان اتركه وأتوظف في
ارامكو حتى اعود اليه بعد فترة قليلة,
،* متى رفعت الراية واحلت نفسك للتقاعد؟
،- قبل سبع سنوات فقط,, لقد اعطيته عمري كله واعطاني خيرا وفيرا ولولا تغير الاوضاع ودخول شركات تسبقنا لخيرات البحر لما تقاعدت حتى الان,
،* هل كنتم تبتعدون كثيرا عن المرافىء؟
،- كنا ندخل الى مسافات بعيدة وكنا نعتمد على الاشرعة حيث نستغرق مثلا خمس ساعات من دارين وحتى رأس تنورة ونمضي داخل البحر من 20 يوما الى شهر نعمل فيها
طوال النهار وفي الليل نخلد للنوم منهكين تماما,
،* اذكر لنا حكاية عالقة بذهنك من ايام البحر والاشرعة؟
،- البحر كله حكايات لا تنتهي ولكن سأذكر هذه الحكاية لما فيها من حكمة يتحلى بها معظم النواخذة, ففي ذات مرة كنا ننقل حمولة للحكومة من الجبيل الى
السفانية وكان ذلك في الاربعينات وكانت الاحوال في ذلك الوقت ضعيفة والمال قليلا,
ولم تكن هناك موانىء وطرق ومواصلات وكان هناك ميناءا العقير والسفانية وكانت الحمولة عبارة عن تموين من هيل وشاي ورز وطحين واغراض من هذا النوع والحمولة
موزعة على عدة مراكب وما ان تحركنا وبلغنا شمال الجبيل حتى هبت عاصفة قوية ومهلكة وبصوت مرتفع مجلجل اصدر النوخذة,, وكان والدي رحمه الله,, يأمر برمي
المؤن الى البحر فترددنا وقلنا هذه للدولة وسوف نسجن, ولكنه لم يلتفت لنا وواصل اصدار الاوامر فبدأنا نرمي الهيل والشاي ولكن المركب لم يخف برمي الرز
والطحين حتى لم نكد نبقي على شيء من الحمولة وقد اتضح ان المراكب الاخرى فعلت نفس الشيء وقد خرجنا من العاصفة ونجونا منها بفضل من الله وعندما وصلنا
السفانية استقبلنا المسئول المكلف من قبل الحكومة لاستلام البضائع وكان يدعى رملي وهو من الحجاز وقد فوجىء بالوضع واجرى معنا تحقيقاً فكانت ساعات مليئة
بالتخمينات والتوجس واكد بعضنا ان مصيرنا هو السجن لكوننا تسببنا في خسارة كبيرة على الحكومة وهي حينها محدودة الامكانات في ذلك الوقت كما اسلفت والحمولة
كبيرة اذكر منها خمسين كيس هيل وخمسين كيس شاي ومائة كيس من الارز وغيرها بالاضافة الى ما رمته المراكب الاخرى وبعد التحقيق الطويل سألنا رملي,, ماذا
ستفعلون بنا؟ قال: لن نفعل بكم شيئا هذه اجرتكم المتعاقد عليها والله يستر عليكم! وعدنا الى اهالينا سالمين غانمين,
،* هل كنتم تصارعون الاسماك اثناء الغوص مثل سمك القرش؟
،- في البحر لا يستطيع الغواص ان يصارع سمكة حتى لو كانت من اصغر الاسماك واضعفها لان الوقت قصير جدا للغواص قبل الاكسجين والمعدات الحديثة كما ان مصارعة
الاسماك ليست بالامر السهل,
،* وماذا ايضا من المواقف مع البحر؟
،- كثيرة هي المواقف مع البحر وخاصة بسبب العواصف,, اذكر قبل حوالي عشرين سنة وكنت ابحر في موقع شرقي رحيمه وكان بحارتي عمانيين وعدد من ربعي هل الديرة
والتفت واذا بالظلمة الحالكة باتجاهنا من البر وصحت في البحارة عيال,, جاكم عذاب الله ,, هدوا القراقير وما ان حاولت اوجه اللنج بعد التخلص من القراقير
الا ونحن وسط العاصفة ولولا ان الله انزل مع العاصفة مطراً شديداً جعل البحر مثل السجادة امامنا لما خرجنا من تلك العاصفة, وحينما لجأنا الى رحيمه وجدنا
ان شدة العاصفة قد اقتلعت الاشجار من جذورها وبيوتا وصنادق وتجمع حوالينا الناس يهنئون على السلامة,
،* ماهي افضل اوقات دخول البحر واسوؤها؟
،- افضلها طبعا هو القيظ الصيف واسوؤها الشتاء,
،* نريد ان نعود الى سنة الطبعة,, ماذا تعرف عنها؟
،- الفيحاني,, سنة الطبعة كانت كارثة اشبه بالزلزال وقد حلت على المنطقة بكاملها واذكر والدي عليه رحمة الله وقد كان طواشا اي متخصص في اللؤلؤ ان حدثني
عنها حيث وقعت قبل حوالي 76 سنة ويقول ان الناس في رأس تنورة وفي مناطق اخرى كانوا يخرجون الجثث التي يرميها البحر بالعشرات ويدفنونها,, كان الناجون قلة
ولكل منهم حكاية,, احد اقربائي حمل ابنه على ظهره في البحر وراح يسبح به املا في النجاة له ولابنه وعندما انهك رمى ابنه في البحر وواصل السباحة مع عدد من
رفاقه الذين لاموه قائلين له يا عزير,, ولدك! قال اذا سلمت يا ما من عقيل في ظهري ولكن قدرة الخالق انجت الابن وهو يعيش الى يومنا هذا ومسكنه في الخبر
بعد ان عمل في ارامكو وتقاعد منها اما الاب فقد كان من ضحايا سنة الطبعة ومات قبل ان يصل الى شاطىء الحياة؟
،* كيف نجا الابن؟
،- لا اعلم تحديدا ولكن جماعة من اهل مدينة سيهات خرجوا عند الفجر الى البحر ورموا بدلو لاستخراج ماء ليتوضؤوا به فشعروا ان شيئاً ما قد علق به وعندما
سحبوه فوجئوا بعقيل ممسكا بالدلو وهو بين الحياة والموت,, وسمعنا ايضا ان من الناجين الشاعر الكبير احمد الكوفي ابو سليمان فقد تمسك بقطعة خشب وسط البحر
لمدة ثلاثة ايام وقد دفعته الرياح الى الشاطىء ولا يزال على قيد الحياة ويقيم في القطيف وعمره الان يزيد على المائة بفضل الله ثم بفضل قطعة الخشب تلك
وهناك اشخاص اخرون استعملوا خزانات المياه التي كانت على المراكب الغارقة واستخدموها كقوارب للنجاة,
،* حل حدثت عواصف قوية بعد عاصة سنة الطبعة؟
،- حدثت منذ حوالي ثماني سنوات ولكن لم نسمع بكوارث حصلت في البحر انما سمعنا عن خراب حصل في البر وتحديدا في الجبيل,
،* لو تحدثنا عن اهازيج البحر ماذا نقول عن النهام,,؟
،- النهام له وجود اساسي على المركب وهو بأغانيه يبعث فينا الحزن والاشتياق بقدر ما يثير فينا الحماس والانسجام مع العمل والعادة هي ان يوجد على المركب
نهامان اثنان يتخذان مواقع متقابلة على المركب من الاطراف فيصدح الاول بالصوت يسمى زهيرية ويرد عليه الثاني وما يقولانه هو من اشعارهما وبعض القصائد
الشهيرة في ذلك الزمن وهما بالاضافة الى دورهما الغنائي يساعدان زملاءهما وقد اشتهر الكثير منهم في الخليج,