سبيع بن عامر
09-23-2007, 06:52 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه القصة تروى في مجالس الصمله ورواة سبيع وهي :
على الشيخ سلامه الادغم الذي سميت الدغميه بالخرمه على لقبه والسلميه على اسمه بعد ما أنتقل بقبيلته الصمله من الجرثميه بعد حربهم مع قبيلة الروبة ( وهي حرب بين سبيع ) و حضرها من العارض عمر بن خيوط على جيش الصعبه ومساعد بن فياض على جيش الخضران وفيها بيت العبنق الصميلي الشهير
في راي عمر (ن) والنهاوي مساعد
حطوا في قلبي خضره ونبات
والقصة تقول قد كان عند سلامه بقمي راعيا " في أبله لعدة سنوات عندما كان شابا " وقد شاهده يحتمي ابله وابل جماعته الصمله من غارات القبائل الاخرى المعادية ويعتزي بالملحاء أطيب أبله . و تتخلف دائما عن الابل وتتعرض للأخذ . وسبب تسميته ( الادغم ) بهذا الاسم انه سئل رجل بعد مقتل احد رفاقه في معركة حضرها الادغم من الذي قتله ؟ قال : قتله الشاب الاديغم فلازمه هذا اللقب حتى كبر واصبح يعرف به فيقال له الادغم ومناسبة القصيدة /
انه في مجلس ابن جرشان شيخ الكرزان من قبيلة البقوم دار الحديث عن تلك الأبل المجاورة
لهم وانهم سوف يغزونها وكان هذا بحظور فليحان الذي سبق وان رعى ابل الادغم وقد كان من ضمنهم فارس حصانه سلالته ردئة يتوعد كذلك بأنه سيظفر بالوفير منها ولان فليحان البقمي سبق وأن شاهد أفعال الادغم قال القصيدة ينذر صاحب الحصان ردي السلالة :
بانذرك ياراع الحصان الهلامه
من سربة معها الاديغم سلامه
مدوفن رمحه بريش النعامه
يطري المليحا اللي يجيكم خبرها
لبس البتيراء فوق سروال تومان
ولحق الوسيق وحقق الشوف بقمان
من فوق صفرا له تنبز بخرسان
ياويل خيال (ن) يجي في نحرها
خيال خلفات (ن) عليها العمودي
سود (ن) تلاد ومرثتها الجدودي
ليتك تشوفه يوم جته الجرودي
ينحى السبايا لين تركب وعرها
خيال خدرات السبايا ومظهور
وخيال خلفات (ن) ترايع لمقهور
يودع طقيق الخيل مع شمخ القور
كم حربة (ن) بظهور قوم (ن) سمرها
يضرب بيمنا ماشكوها الجماعه
اللي لخدرات السبايا وداعه
عادات اخو ملفي يجيب القلاعه
كم بنت مشوال (ن) برمحه عقرها
هذا وحذرى لك تجي فيه غلطان
اسمع كلامي وافهمه يابن جرشان
لاتقول ماقاله رفيقك فليحان
تراه ينثر في وروده حمرها
وفعلا غزوا البقوم وفي مقدمتهم الشيخ رشيد بن جرشان شيخ الكرزان وافتك الأبل الشيخ سلامه الادغم وجماعته واثناء سير المعركه أراد الله أن يضرب سلامه راع الحصان الردي ضربه بالرمح عميقة وعندما سل رمحه منه بقيت مقدمة الرمح في راع الحصان واصبحت عصاء لكون (جعوب) الرمح بقى في راع الحصان فتقفى ابن جرشان وضربه بالعصاء ضربة طرحته من جواده وكان الفكاك عليها وبعد مدة رد الكلام للأدغم ان الشيخ رشيد بن جرشان يقول : سلط الله على الادغم ضاربني بعصا كاني واحد من رعيانه مابيض وجهي قدام بنات البقوم بطعنة رمح والاضربة سيف فقال الادغم تعذرولي منه راس الرمح في راع الحصين ( تصغير حصان ) والا مني حاقره من ضربة تنومسني وقد قال عن الشيخ سلامة الادغم الشاعر فهد بن مخشوش عندما عدد مشاهير سبيع
والخامسه منهن للادغم سلامه
مروي ســــيوف مصقلات السلايل
وليـا عطـاء عطـيــة مايمنـها
ما يعطــــــي الا من مهار اصايل
وليـا زبنبه مجـــرم (ن) لايـذن بـه
جاء الحول ماجاء فيه عدل ومايل
منقول وانتم سالمون وغانمون والسلام
هذه القصة تروى في مجالس الصمله ورواة سبيع وهي :
على الشيخ سلامه الادغم الذي سميت الدغميه بالخرمه على لقبه والسلميه على اسمه بعد ما أنتقل بقبيلته الصمله من الجرثميه بعد حربهم مع قبيلة الروبة ( وهي حرب بين سبيع ) و حضرها من العارض عمر بن خيوط على جيش الصعبه ومساعد بن فياض على جيش الخضران وفيها بيت العبنق الصميلي الشهير
في راي عمر (ن) والنهاوي مساعد
حطوا في قلبي خضره ونبات
والقصة تقول قد كان عند سلامه بقمي راعيا " في أبله لعدة سنوات عندما كان شابا " وقد شاهده يحتمي ابله وابل جماعته الصمله من غارات القبائل الاخرى المعادية ويعتزي بالملحاء أطيب أبله . و تتخلف دائما عن الابل وتتعرض للأخذ . وسبب تسميته ( الادغم ) بهذا الاسم انه سئل رجل بعد مقتل احد رفاقه في معركة حضرها الادغم من الذي قتله ؟ قال : قتله الشاب الاديغم فلازمه هذا اللقب حتى كبر واصبح يعرف به فيقال له الادغم ومناسبة القصيدة /
انه في مجلس ابن جرشان شيخ الكرزان من قبيلة البقوم دار الحديث عن تلك الأبل المجاورة
لهم وانهم سوف يغزونها وكان هذا بحظور فليحان الذي سبق وان رعى ابل الادغم وقد كان من ضمنهم فارس حصانه سلالته ردئة يتوعد كذلك بأنه سيظفر بالوفير منها ولان فليحان البقمي سبق وأن شاهد أفعال الادغم قال القصيدة ينذر صاحب الحصان ردي السلالة :
بانذرك ياراع الحصان الهلامه
من سربة معها الاديغم سلامه
مدوفن رمحه بريش النعامه
يطري المليحا اللي يجيكم خبرها
لبس البتيراء فوق سروال تومان
ولحق الوسيق وحقق الشوف بقمان
من فوق صفرا له تنبز بخرسان
ياويل خيال (ن) يجي في نحرها
خيال خلفات (ن) عليها العمودي
سود (ن) تلاد ومرثتها الجدودي
ليتك تشوفه يوم جته الجرودي
ينحى السبايا لين تركب وعرها
خيال خدرات السبايا ومظهور
وخيال خلفات (ن) ترايع لمقهور
يودع طقيق الخيل مع شمخ القور
كم حربة (ن) بظهور قوم (ن) سمرها
يضرب بيمنا ماشكوها الجماعه
اللي لخدرات السبايا وداعه
عادات اخو ملفي يجيب القلاعه
كم بنت مشوال (ن) برمحه عقرها
هذا وحذرى لك تجي فيه غلطان
اسمع كلامي وافهمه يابن جرشان
لاتقول ماقاله رفيقك فليحان
تراه ينثر في وروده حمرها
وفعلا غزوا البقوم وفي مقدمتهم الشيخ رشيد بن جرشان شيخ الكرزان وافتك الأبل الشيخ سلامه الادغم وجماعته واثناء سير المعركه أراد الله أن يضرب سلامه راع الحصان الردي ضربه بالرمح عميقة وعندما سل رمحه منه بقيت مقدمة الرمح في راع الحصان واصبحت عصاء لكون (جعوب) الرمح بقى في راع الحصان فتقفى ابن جرشان وضربه بالعصاء ضربة طرحته من جواده وكان الفكاك عليها وبعد مدة رد الكلام للأدغم ان الشيخ رشيد بن جرشان يقول : سلط الله على الادغم ضاربني بعصا كاني واحد من رعيانه مابيض وجهي قدام بنات البقوم بطعنة رمح والاضربة سيف فقال الادغم تعذرولي منه راس الرمح في راع الحصين ( تصغير حصان ) والا مني حاقره من ضربة تنومسني وقد قال عن الشيخ سلامة الادغم الشاعر فهد بن مخشوش عندما عدد مشاهير سبيع
والخامسه منهن للادغم سلامه
مروي ســــيوف مصقلات السلايل
وليـا عطـاء عطـيــة مايمنـها
ما يعطــــــي الا من مهار اصايل
وليـا زبنبه مجـــرم (ن) لايـذن بـه
جاء الحول ماجاء فيه عدل ومايل
منقول وانتم سالمون وغانمون والسلام