لاد سهل
09-18-2007, 09:43 PM
السلام عليكم.
احببت ان اشارك اخواني وابناء عمومتى في منتداهم القيم والمفيد.
وحببت ان اضيف بعض من تاريخ قبيلتى....
وهي ايام غزو الجيش العثماني والمصري الى نجد
في سنة 1237 هجريه ابان حملة (حسين بك أبي ظاهر ) على نجد بعث من عنيزه من يقبض الزكوات من أقاليم نجد ووجه ل(المجمعه ) (موسى كاشف) ومعه (عبدالله بن حمد المجمعي ) أمير (عنيزه) فنزلو قصر (المجمعه) وظلمو وعاثو فسادا وقتلو (ابراهيم بن حمد العسكر ) امير المجمعه و( حمد بن ناصر بن جعوان)و قتلو أيضا أمير (الجنوبيه) من (سدير) ووجهو غاره على فريق من قبيلة (المحلف) من( السهول)فصطدمو بهم بجبل (مجزل ) فدارت رحاء المعركه وكانت هاذه الوقعه بقيادة الامير /محسن الكرك فأسرفو المحلف في قتلهم وهزموهم هزيمة منكره وقتلو قائد الحمله (الباشا موسى كاشف)
وبلغ عدد قتلاهم أكثر من ثلاثمائة جندي وعادت فلولهم الى المجمعه تجر أذيال الهزيمه والخيبه
وكان مع القوات العثمانيه مدافع وبنداق حديثه ولا يوجد مع السهول ألا بنداق قليله وأغلب سلاحهم شلف وسيوف ورماح فقط وتعتبر هاذه الوقعه اقوا وقعه حدثت باالمنطقه /// انتها كلام ابن خميس
قتل قائد المعركه (موسى كاشف)
قصه المعركه (معركه مجزل الاولي):جهز الروم جيش ومعه افراد مرسولين من العنقري لقبيلة المحلف . كانت احدى النساء ترعى بالحلال فلما رأت الجيش وكثرته واشكالهم ليست بالاشكال المألوفه في الملبس ذهبت تركض وتركت الحلال في المرعى إلى منازل قبيلتها ..
وكان حصين بن مويزر يتغسل للوضوء للصلاة فصاحت بأعلى صوتها وهي تصرخ وتبكي بأن جيش ليس بالهين قادم والله اعلم بأنه يردون القبيلة ..
اجتمع افراد القبيلة وبعد التشاور بينهم بأنه ليس هناك طريقة سوى مواجهتهم والدفاع عن شرف القبيلة وأن الموت الذ وأهون من أن تمس احدى نساء القبيلة .
اجتمعوا وأمروا بعضهم بالوضوء وأخذ ركعتين الشهادة لأن عددهم لم يكن كافي لمواجهة الروم .
توجهوا القبلة وكل اخذ ركعتين ورفعوا أكف الضراعة لله بأن ينصرهم على من يريد بهم الشر .
فلما اقبل جيش الروم هللوا وكبروا واشتبكوا معهم ولم يكن معهم سوى رماح وسيوف واعتقد قالوا بندقية او بندقيتين فقط .
وكان جيش الروم مجهز بكامل العتاد ولكن نصرهم الله بشجاعتهم وإ‘قدامهم وصفاء سريرتهم مع الله .
وقتل أفراد القبيلة عدد ليس بالقليل منهم وايضاً قائدهم موسى كاشف
قال الشاعر عقاب بن مصقال رحمه الله ـ يصف معركة مجزل هذه المعركة :
عند الضحى جتنا جموع(ن) مهيلة == عساكر ترطن وطبل مزمار
الترك جونا بالجموع الثقيلة == يبغون قتلتنا وتلبيسنا العار
وبجيرة الله ما نجي بالفشيلة ==دونالشرف والعز نبيع الأعمار
قمنا عليهم قومة بأتهليلة ==ومن ضربنا الصاطي يولون الأدبار
قبيلة يا حيها من قبيلة ==آلاد سهل من خصمها تأخذ الثار
ثلاثمائة وأربعين قتيلة ==واللي سلم منهم عطاء كل معبار
وما عد فعل الا وعندي دليلة ==عيب يقال القول والفعل ماصار
حياة دون العز هي ويش هيله ==لانافعن صاحبن ولا منه ضار
والذال يمل بالحياة الطويلة ===والذل ما ينجيه لاجن الأقدار
وقال الشاعر سعود بن بداح الظهيري السـهـلي :
والمحلف يوم الترك جوهم بالاعداد===بجيش من اسطنبول ساس مغزاها
افنوا ذراريهم على حفة الواد===شبوا لهم نار تقطع سناها
موسى بن كاشف دم زوره غدا ابداد===وثلاث ماية واربعين اقتلاها
___________________________________
2- معركه (العويند)(المعركه الثانيه بين السهول والترك:
وقعة العويد على السهول في حوالي عام 1255هـ وقد تجرد السهول من ملابسهم ومشوا على الأتراك وذبحوهم مذبحة عظيمة وقتلوا قائدهم المصطفى والذي قتله هو الشيخ الفارس عثفر بن رويضان شيخ الزقاعين
وقال شاعر يصف هذا المعركه:
حنا نطحنا الروم شينين الالبـاس
على العويند جو مثل الجرادي
قايدهم اللي يلبس الدرع والطاس
رمـــاه عثـفـر للوحــش والحنـادي
ياشيب عيني يوم نطلنا الهدوم==والكل منا عمره الغالي نساه
ياذيب عن جال العويند لاتشوم==اقول من عشاك ما تلحق جزاه
المصفى جاء من بخت ذيب الرجوم==ثربه يجي للحول ما كمل نداه
3 وقعه (الشعب) بين السهول والترك وايضا
منها وقعة بين السهول ( فخذ القبابنة) وقد سحقوهم السهول وقتلوا قائدهم( رشاش)
هذا وربي اعلم
احببت ان اشارك اخواني وابناء عمومتى في منتداهم القيم والمفيد.
وحببت ان اضيف بعض من تاريخ قبيلتى....
وهي ايام غزو الجيش العثماني والمصري الى نجد
في سنة 1237 هجريه ابان حملة (حسين بك أبي ظاهر ) على نجد بعث من عنيزه من يقبض الزكوات من أقاليم نجد ووجه ل(المجمعه ) (موسى كاشف) ومعه (عبدالله بن حمد المجمعي ) أمير (عنيزه) فنزلو قصر (المجمعه) وظلمو وعاثو فسادا وقتلو (ابراهيم بن حمد العسكر ) امير المجمعه و( حمد بن ناصر بن جعوان)و قتلو أيضا أمير (الجنوبيه) من (سدير) ووجهو غاره على فريق من قبيلة (المحلف) من( السهول)فصطدمو بهم بجبل (مجزل ) فدارت رحاء المعركه وكانت هاذه الوقعه بقيادة الامير /محسن الكرك فأسرفو المحلف في قتلهم وهزموهم هزيمة منكره وقتلو قائد الحمله (الباشا موسى كاشف)
وبلغ عدد قتلاهم أكثر من ثلاثمائة جندي وعادت فلولهم الى المجمعه تجر أذيال الهزيمه والخيبه
وكان مع القوات العثمانيه مدافع وبنداق حديثه ولا يوجد مع السهول ألا بنداق قليله وأغلب سلاحهم شلف وسيوف ورماح فقط وتعتبر هاذه الوقعه اقوا وقعه حدثت باالمنطقه /// انتها كلام ابن خميس
قتل قائد المعركه (موسى كاشف)
قصه المعركه (معركه مجزل الاولي):جهز الروم جيش ومعه افراد مرسولين من العنقري لقبيلة المحلف . كانت احدى النساء ترعى بالحلال فلما رأت الجيش وكثرته واشكالهم ليست بالاشكال المألوفه في الملبس ذهبت تركض وتركت الحلال في المرعى إلى منازل قبيلتها ..
وكان حصين بن مويزر يتغسل للوضوء للصلاة فصاحت بأعلى صوتها وهي تصرخ وتبكي بأن جيش ليس بالهين قادم والله اعلم بأنه يردون القبيلة ..
اجتمع افراد القبيلة وبعد التشاور بينهم بأنه ليس هناك طريقة سوى مواجهتهم والدفاع عن شرف القبيلة وأن الموت الذ وأهون من أن تمس احدى نساء القبيلة .
اجتمعوا وأمروا بعضهم بالوضوء وأخذ ركعتين الشهادة لأن عددهم لم يكن كافي لمواجهة الروم .
توجهوا القبلة وكل اخذ ركعتين ورفعوا أكف الضراعة لله بأن ينصرهم على من يريد بهم الشر .
فلما اقبل جيش الروم هللوا وكبروا واشتبكوا معهم ولم يكن معهم سوى رماح وسيوف واعتقد قالوا بندقية او بندقيتين فقط .
وكان جيش الروم مجهز بكامل العتاد ولكن نصرهم الله بشجاعتهم وإ‘قدامهم وصفاء سريرتهم مع الله .
وقتل أفراد القبيلة عدد ليس بالقليل منهم وايضاً قائدهم موسى كاشف
قال الشاعر عقاب بن مصقال رحمه الله ـ يصف معركة مجزل هذه المعركة :
عند الضحى جتنا جموع(ن) مهيلة == عساكر ترطن وطبل مزمار
الترك جونا بالجموع الثقيلة == يبغون قتلتنا وتلبيسنا العار
وبجيرة الله ما نجي بالفشيلة ==دونالشرف والعز نبيع الأعمار
قمنا عليهم قومة بأتهليلة ==ومن ضربنا الصاطي يولون الأدبار
قبيلة يا حيها من قبيلة ==آلاد سهل من خصمها تأخذ الثار
ثلاثمائة وأربعين قتيلة ==واللي سلم منهم عطاء كل معبار
وما عد فعل الا وعندي دليلة ==عيب يقال القول والفعل ماصار
حياة دون العز هي ويش هيله ==لانافعن صاحبن ولا منه ضار
والذال يمل بالحياة الطويلة ===والذل ما ينجيه لاجن الأقدار
وقال الشاعر سعود بن بداح الظهيري السـهـلي :
والمحلف يوم الترك جوهم بالاعداد===بجيش من اسطنبول ساس مغزاها
افنوا ذراريهم على حفة الواد===شبوا لهم نار تقطع سناها
موسى بن كاشف دم زوره غدا ابداد===وثلاث ماية واربعين اقتلاها
___________________________________
2- معركه (العويند)(المعركه الثانيه بين السهول والترك:
وقعة العويد على السهول في حوالي عام 1255هـ وقد تجرد السهول من ملابسهم ومشوا على الأتراك وذبحوهم مذبحة عظيمة وقتلوا قائدهم المصطفى والذي قتله هو الشيخ الفارس عثفر بن رويضان شيخ الزقاعين
وقال شاعر يصف هذا المعركه:
حنا نطحنا الروم شينين الالبـاس
على العويند جو مثل الجرادي
قايدهم اللي يلبس الدرع والطاس
رمـــاه عثـفـر للوحــش والحنـادي
ياشيب عيني يوم نطلنا الهدوم==والكل منا عمره الغالي نساه
ياذيب عن جال العويند لاتشوم==اقول من عشاك ما تلحق جزاه
المصفى جاء من بخت ذيب الرجوم==ثربه يجي للحول ما كمل نداه
3 وقعه (الشعب) بين السهول والترك وايضا
منها وقعة بين السهول ( فخذ القبابنة) وقد سحقوهم السهول وقتلوا قائدهم( رشاش)
هذا وربي اعلم