بسمة الفيحاني
04-04-2006, 08:54 PM
رسائل
رسائلي إلي عينات من البشر كم أتمني لو تختفي من علي سطح الأرض.. وقتها فقط ستصبح الدنيا بخير!
الي مهملي والديهم: لا أعتقد ان هناك شيئاً في هذه الحياة القصيرة له قيمة أو يستحق منك إغفال والديك أو اهمالهما فكل شيء في الدنيا ممكن ان يعوض تستطيع أن تصادق من جديد وتستطيع أن تتزوج مرة ثانية وتستطيع أن تنجب العديد من الأبناء وغير هذه الأمور الكثير والكثير والتي لا تساوي لحظة تري فيها والديك فلديك أب واحد وأم واحدة فإذا فقدا لن يعوضا ولن تشعر بقيمتهما الحقيقية إلا يوم فقدهما يوم لا ينفع الندم!.
إلي الحاقد والحاقدة: يكفيكما ما بداخلكما من غل فمشوار الحياة أقصر بكثير مما تتوقعان فبدلاً من ان تفنيا حياتكما في الدعاء علي الآخرين وتمني زوال النعمة منهم أعتقد ان محاولتكما لتقليد النماذج الجيدة والاحتذاء بها والعمل علي تطوير انفسيكما أسهل بكثير من حرق دمائكما بالغل والحقد! فمن الأفضل ان تستفيدا بوقود جسميكما فيما يفيد!.
الي الفتاة الغيورة: أعتقد لو أن تقضي وقتك وتستنفدي قدراتك في أشياء تعود عليك بالخير والنفع ويكفي ان تغاري علي زوجك.
وعليك ان تعرفي تماماً انه لا توجد انسانة كاملة في هذه الدنيا وان الله سبحانه وتعالي قسم نعمه علي عباده ولم يظلم أحداً واذا لم تحظي بجمال من تغارين منها أو من مالها فعليك ان تدركي تماماً ان فيك من الصفات ما قد يطغي علي جمالها ومالها فأعيدي اكتشاف نفسك من جديد وأنا واثقة انك ستكتشفين كنوزاً.
إلي الشاب الفتّاك: عليك ان تدرك تماما ان زمن الاسطوانات والكلام المعسول قد ولي وان بقي منه بقايا مغفلات! ولكني أتمني أن يسلكوا طريقهم نحو الانقراض. ونصيحتي لك ان تستفيد من قدراتك وبراعتك وحيلك في شيء مفيد ودع عنك الحركات الصبيانية التي لا معني لها ولا طعم ولا لون ولا رائحة!
وعليك أن تعلم تماماً زنه كما تدين تدان وتذكر ان لك أماً وأختاً وبنات وأن الدنيا دوارة يوم لك ويوم عليك!.
إلي الموظف المتملق: لا أعتقد ان هناك شيئاً في الدنيا يساوي ان تذل نفسك لأحد أو أن تظل في حالة تمثيل طوال حياتك ان عملك الجيد وأداءك وتفانيك واخلاصك هي الضمان الوحيد لاستمرارك في العمل وترقيتك فيه ووصولك الي ما تطمح اليه، وكما تتملق للوصول الي منصب معين أو مكانة معينة فصدقني سيأتي عليك يوم تفعل ما تندم عليه طوال حياتك وستظل تفعل ذلك مع كل مدير أو رئيس لك لتصل الي ما تهدف اليه لكنك لن تشعر اطلاقاً بلذة النجاح ولن يصلك هذا الاحساس مهما حاولت أن تخدع نفسك أتعرف لماذا؟! لأن احساسك بات متبلداً منذ اللحظة التي قررت فيها أن تصبح عديم الإحساس!
الي أصحاب الحالات المزاجين : ممن يطلق عليكم المزاجين لا داعي لهذه الخصلة السيئة فكل منا يكفيه ما فيه ولا داعي للمزيد ولا داعي أن يعاني الناس معاناتهم حتي تتزن الحياة وليس من ذنب للناس الذين وجدوا معك.
رسائلي إلي عينات من البشر كم أتمني لو تختفي من علي سطح الأرض.. وقتها فقط ستصبح الدنيا بخير!
الي مهملي والديهم: لا أعتقد ان هناك شيئاً في هذه الحياة القصيرة له قيمة أو يستحق منك إغفال والديك أو اهمالهما فكل شيء في الدنيا ممكن ان يعوض تستطيع أن تصادق من جديد وتستطيع أن تتزوج مرة ثانية وتستطيع أن تنجب العديد من الأبناء وغير هذه الأمور الكثير والكثير والتي لا تساوي لحظة تري فيها والديك فلديك أب واحد وأم واحدة فإذا فقدا لن يعوضا ولن تشعر بقيمتهما الحقيقية إلا يوم فقدهما يوم لا ينفع الندم!.
إلي الحاقد والحاقدة: يكفيكما ما بداخلكما من غل فمشوار الحياة أقصر بكثير مما تتوقعان فبدلاً من ان تفنيا حياتكما في الدعاء علي الآخرين وتمني زوال النعمة منهم أعتقد ان محاولتكما لتقليد النماذج الجيدة والاحتذاء بها والعمل علي تطوير انفسيكما أسهل بكثير من حرق دمائكما بالغل والحقد! فمن الأفضل ان تستفيدا بوقود جسميكما فيما يفيد!.
الي الفتاة الغيورة: أعتقد لو أن تقضي وقتك وتستنفدي قدراتك في أشياء تعود عليك بالخير والنفع ويكفي ان تغاري علي زوجك.
وعليك ان تعرفي تماماً انه لا توجد انسانة كاملة في هذه الدنيا وان الله سبحانه وتعالي قسم نعمه علي عباده ولم يظلم أحداً واذا لم تحظي بجمال من تغارين منها أو من مالها فعليك ان تدركي تماماً ان فيك من الصفات ما قد يطغي علي جمالها ومالها فأعيدي اكتشاف نفسك من جديد وأنا واثقة انك ستكتشفين كنوزاً.
إلي الشاب الفتّاك: عليك ان تدرك تماما ان زمن الاسطوانات والكلام المعسول قد ولي وان بقي منه بقايا مغفلات! ولكني أتمني أن يسلكوا طريقهم نحو الانقراض. ونصيحتي لك ان تستفيد من قدراتك وبراعتك وحيلك في شيء مفيد ودع عنك الحركات الصبيانية التي لا معني لها ولا طعم ولا لون ولا رائحة!
وعليك أن تعلم تماماً زنه كما تدين تدان وتذكر ان لك أماً وأختاً وبنات وأن الدنيا دوارة يوم لك ويوم عليك!.
إلي الموظف المتملق: لا أعتقد ان هناك شيئاً في الدنيا يساوي ان تذل نفسك لأحد أو أن تظل في حالة تمثيل طوال حياتك ان عملك الجيد وأداءك وتفانيك واخلاصك هي الضمان الوحيد لاستمرارك في العمل وترقيتك فيه ووصولك الي ما تطمح اليه، وكما تتملق للوصول الي منصب معين أو مكانة معينة فصدقني سيأتي عليك يوم تفعل ما تندم عليه طوال حياتك وستظل تفعل ذلك مع كل مدير أو رئيس لك لتصل الي ما تهدف اليه لكنك لن تشعر اطلاقاً بلذة النجاح ولن يصلك هذا الاحساس مهما حاولت أن تخدع نفسك أتعرف لماذا؟! لأن احساسك بات متبلداً منذ اللحظة التي قررت فيها أن تصبح عديم الإحساس!
الي أصحاب الحالات المزاجين : ممن يطلق عليكم المزاجين لا داعي لهذه الخصلة السيئة فكل منا يكفيه ما فيه ولا داعي للمزيد ولا داعي أن يعاني الناس معاناتهم حتي تتزن الحياة وليس من ذنب للناس الذين وجدوا معك.