مشاكس الفيحاني
08-29-2007, 09:03 PM
تأسيس مطار دارين:-
أنشئ مطار في دارين عام 1356هـ - 1938م ، اي قبل الحرب العالمية الثانية ، وكان موضعه في الرفيعة شمال دارين بالقرب من الربيعية في جزيرة تاروت ، والى عام 1388هـ - 1970 ، كانت أثار البرج الخشبي والمبنى موجودة قبل أن تزيله بلدية تاروت ، وكان البرج الخشبي عبارة عن عامود خشبي طويل يصل ارتفاعه الى 20 متراً ، يعلق في اعلاه فانوس كيروسين (كاز) للإضاءة بواسطة حبال ، في حين يظل العمود مثبتاً في قاعدة من الحجارة المجلوبة من البحر والطين المصنوع محليا .
المصدر:
كتاب قصة دارين التاريخية 1303هـ
القوات الجوية في خمس حقب زمنية:-
في هذا الجناح يتوقف الزائر أمام الحقائق التاريخية لمسيرة القوات الجوية السعودية والتي قسمت إلى خمس حقب تاريخية، الأولى وتعرف بمرحلة ما قبل التأسيس على يد الملك عبدالعزيز وفيها كونت أول قاعدة جوية في جزيرة دارين في المنطقة الشرقية، وعرفت بقوة الحماية بعدد يسير جداً من الطائرات لا يتجاوز الأربع .
وتم ابتعاث دفعتين من الشباب السعودي على فترتين الأولى إلى إيطاليا عام 1353هـ والثانية إلى بريطانيا عام 1368هـ وشكل هؤلاء الشباب نواة الطيارين والفنيين في القوات الجوية السعودية والتي كانت تعرف بقوة الطيران الحجازية النجدية ثم الطيران العربي السعودي، وفي مرحلة التأسيس أنشئت وزارة الدفاع والطيران عام 1371 ومعها مطار جدة أما مطار الظهران فقد شيد عام 1368، وقد سعى الملك عبدالعزيز إلى دعم السلاح الجديد بأحدث الطائرات، كما أسس على يديه الطيران المدني بتسع طائرات من DC3، كانت الأولى هدية من الرئيس الأمريكي روزفلت إلى الملك عبدالعزيز الذي أعجب بها وأمر بشراء ثمان منها بعد أن قام بأول رحلة على متنها إلى عفيف في وسط المملكة، وتوجد هذه الطائرة ضمن مقتنيات المتحف وتعد أبرز معالمه، وقد وضعت في مكانها بعد أن قامت بآخر تحليق لها في سماء الرياض بمناسبة افتتاح المتحف يوم الاحتفال بالمئوية، ويمكن للزائر التجوال في مقصورتها التي تتسع لـ24 راكباً، أما مرحلة التنمية فقد تمت عامي 1373-1382 في عهد الملك سعود وشهدت دخول الطائرات النفاثة من نوع الفامباير وكان عددها 20 طائرة شكلت السرب الخامس من أسراب الطيران بأنواعها المختلفة وتحديث المدارس الفنية في جدة والظهران، وزودت أمريكا المملكة آنذاك بطائرات تي 33 وإف 86، أعقبتها مرحلة التطوير في عهد الملك فيصل - يرحمه الله - والتي عين فيها صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز وزيراً للدفاع والطيران والمفتش العام وانتقال سلاح الطيران من جدة إلى الرياض، حيث تحول بعد ذلك إلى القوات الجوية الملكية السعودية وفصلها عن الطيران المدني وفيها تم الاعتماد على الرادارات وشراء الطائرات الاعتراضية اللايتنج وطائرات الهوكرهنتر وطائرات النقل سي 130 وإنشاء كلية الملك فيصل الجوية لإعداد صقور الجو السعودي وفق أحدث قواعد التدريب والتسليح وقد تخرجت أول دفعة منها عام 1392هـ، وفي هذه الحقبة نفذ أول مشروع مشترك بين الحكومتين السعودية والأمريكية لتطوير القوات الجوية السعودية فيما يعرف بمشروع صقر السلام، حيث زودت القوات الجوية بطائرات إف-5 وتدخل في هذه المرحلة حقبة حكم الملك خالد للبلاد تلتها مرحلة التحديث والاستمرارية في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز بامتلاك القوات الجوية لطائرات إف-15 المقاتلة الاعتراضية ضمن مشروع شمس السلام ودخلت الخدمة آنذاك طائرات الويت- 3 واوجاستابل- 212 وجيت ستار وستراك ماستر وسيسنا- 172 التي بدأت بمشروع درع السلام الذي أمن للقوات الجوية تجهيز رادارات وشبكة اتصالات أرضية ومراكز عمليات فيما يعرف بنظام القيادة والسيطرة وامتلاكها لطائرات الإنذار المبكر الأواكس لتكون القوات الملكية السعودية واحدة من أحدث القوى الجوية في العالم لا سيما بعد تزويدها بطائرات التورنيدو وال إف 15 والهوكر هنتر وال بي سي 9.
المصدر:
متحف صقر الجزيرة للطيران
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
أنشئ مطار في دارين عام 1356هـ - 1938م ، اي قبل الحرب العالمية الثانية ، وكان موضعه في الرفيعة شمال دارين بالقرب من الربيعية في جزيرة تاروت ، والى عام 1388هـ - 1970 ، كانت أثار البرج الخشبي والمبنى موجودة قبل أن تزيله بلدية تاروت ، وكان البرج الخشبي عبارة عن عامود خشبي طويل يصل ارتفاعه الى 20 متراً ، يعلق في اعلاه فانوس كيروسين (كاز) للإضاءة بواسطة حبال ، في حين يظل العمود مثبتاً في قاعدة من الحجارة المجلوبة من البحر والطين المصنوع محليا .
المصدر:
كتاب قصة دارين التاريخية 1303هـ
القوات الجوية في خمس حقب زمنية:-
في هذا الجناح يتوقف الزائر أمام الحقائق التاريخية لمسيرة القوات الجوية السعودية والتي قسمت إلى خمس حقب تاريخية، الأولى وتعرف بمرحلة ما قبل التأسيس على يد الملك عبدالعزيز وفيها كونت أول قاعدة جوية في جزيرة دارين في المنطقة الشرقية، وعرفت بقوة الحماية بعدد يسير جداً من الطائرات لا يتجاوز الأربع .
وتم ابتعاث دفعتين من الشباب السعودي على فترتين الأولى إلى إيطاليا عام 1353هـ والثانية إلى بريطانيا عام 1368هـ وشكل هؤلاء الشباب نواة الطيارين والفنيين في القوات الجوية السعودية والتي كانت تعرف بقوة الطيران الحجازية النجدية ثم الطيران العربي السعودي، وفي مرحلة التأسيس أنشئت وزارة الدفاع والطيران عام 1371 ومعها مطار جدة أما مطار الظهران فقد شيد عام 1368، وقد سعى الملك عبدالعزيز إلى دعم السلاح الجديد بأحدث الطائرات، كما أسس على يديه الطيران المدني بتسع طائرات من DC3، كانت الأولى هدية من الرئيس الأمريكي روزفلت إلى الملك عبدالعزيز الذي أعجب بها وأمر بشراء ثمان منها بعد أن قام بأول رحلة على متنها إلى عفيف في وسط المملكة، وتوجد هذه الطائرة ضمن مقتنيات المتحف وتعد أبرز معالمه، وقد وضعت في مكانها بعد أن قامت بآخر تحليق لها في سماء الرياض بمناسبة افتتاح المتحف يوم الاحتفال بالمئوية، ويمكن للزائر التجوال في مقصورتها التي تتسع لـ24 راكباً، أما مرحلة التنمية فقد تمت عامي 1373-1382 في عهد الملك سعود وشهدت دخول الطائرات النفاثة من نوع الفامباير وكان عددها 20 طائرة شكلت السرب الخامس من أسراب الطيران بأنواعها المختلفة وتحديث المدارس الفنية في جدة والظهران، وزودت أمريكا المملكة آنذاك بطائرات تي 33 وإف 86، أعقبتها مرحلة التطوير في عهد الملك فيصل - يرحمه الله - والتي عين فيها صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز وزيراً للدفاع والطيران والمفتش العام وانتقال سلاح الطيران من جدة إلى الرياض، حيث تحول بعد ذلك إلى القوات الجوية الملكية السعودية وفصلها عن الطيران المدني وفيها تم الاعتماد على الرادارات وشراء الطائرات الاعتراضية اللايتنج وطائرات الهوكرهنتر وطائرات النقل سي 130 وإنشاء كلية الملك فيصل الجوية لإعداد صقور الجو السعودي وفق أحدث قواعد التدريب والتسليح وقد تخرجت أول دفعة منها عام 1392هـ، وفي هذه الحقبة نفذ أول مشروع مشترك بين الحكومتين السعودية والأمريكية لتطوير القوات الجوية السعودية فيما يعرف بمشروع صقر السلام، حيث زودت القوات الجوية بطائرات إف-5 وتدخل في هذه المرحلة حقبة حكم الملك خالد للبلاد تلتها مرحلة التحديث والاستمرارية في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز بامتلاك القوات الجوية لطائرات إف-15 المقاتلة الاعتراضية ضمن مشروع شمس السلام ودخلت الخدمة آنذاك طائرات الويت- 3 واوجاستابل- 212 وجيت ستار وستراك ماستر وسيسنا- 172 التي بدأت بمشروع درع السلام الذي أمن للقوات الجوية تجهيز رادارات وشبكة اتصالات أرضية ومراكز عمليات فيما يعرف بنظام القيادة والسيطرة وامتلاكها لطائرات الإنذار المبكر الأواكس لتكون القوات الملكية السعودية واحدة من أحدث القوى الجوية في العالم لا سيما بعد تزويدها بطائرات التورنيدو وال إف 15 والهوكر هنتر وال بي سي 9.
المصدر:
متحف صقر الجزيرة للطيران
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.