خيال الغلباء
06-28-2007, 07:03 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اصدرت احد المجلات المتخصصة بالموروث الشعبي في الجزيرة العربية ضمن الاربعين فارسا الذين دخلوا الرياض مع جلالة المغفور له الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل رحمهم الله سلسلة فرسان الجزيرة الاربعين والشيخ الامير مسلم بن مسلم بن مجفل شيخ الصمله بالعارض من بينهم قال المحرر من هذا العدد ننشر في وسم لمحات من سيرة الفرسان الذين رافقوا جلالة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن ال سعود مؤسس المملكه العربيه السعوديه في عمله البطولي عندما افتتح مدينة الرياض وانطلق بعدها يؤسس اركان بلاده العظيمه بحكمة وقيادة فذه وهنا ننشر سيرة احد هؤلاء الابطال وهو الشيخ الفارس الامير مسلم بن مسلم بن مجفل شيخ قبيلة الصملة من الخضران من بني عمر في العارض لتتوالى بعدها السير حسب قدرتنا للحصول على المعلومات حول الفرسان ونناشد كل من لديه معلومات او صور بهذا الشان ان يزودنا بها اسمه وولادته ونشاته هو شيخ شمل قبيلة الصمله من سبيع بن عامر الغلباء في العارض وشيخها في عالية نجد ابن جروة في الخرمه ولد الشيخ مسلم في الدهناء بالقرب من رماح عام الف ومئتين وستين للهجره وكان لزواج ابيه مسلم الاول بن مجفل قصة نوردها حيث ان مسلم الاول غزى مع اخيه سالم ومجموعة من افراد قبيلته على اراضي قبيلة بني هاجر العريقة خلان الاشدة الذين كانوا تحت امرة الشيخ سحمي القصاب والقصاب لقبه لان سيفه لاينظف من دماء الرجال الا بالماء الساخن فلما غزى الشيخ مسلم الاول الشيخ سحمي وجماعته واستطاع مسلم الاول اصابة سحمي في رجله وعاد مسلم وجماعته وهم في طريقهم لديارهم قال مسلم الاول اريد الرجوع لبني هاجر وخطبة ابنة اميرهم سحمي فحاولت جماعته ثنيه ورده عن ما اراد وقالوا له كيف تخطب ابنة رجل قبل يوم غزوته وكسرت رجله فصمم على ما اراد وعاد وعادوا معه جماعته ولفوا على سحمي القصاب واكرمهم فلما خطب منه مسلم الاول قال له انها ليست جميله فاصر مسلم الاول على طلب يدها منه فوافق وبعد فترة رحل مسلم الى قبيلته وترك زوجته لدى اهلها وشاء الله ان تحمل الزوجه من مسلم بن مجفل وشاء الله ان يموت مسلم دون ان يعلم بهذا الحمل وهكذا ولد مسلم عند اخواله قبيلة بني هاجر وسمي ايضا مسلم على ابيه المتوفى ولكنه لم يكمل عامه الثاني الا وكان في كنف عمه سالم الذي كان وقتها قائدا واميرا وشيخا لقبيلة الصمله في العارض اذ شيخ الصملة واميرها في عالية نجد الخرمة الشيخ ابن جروة ولم تمر السنون الخمس عشرة القادمه الا وكان ابن السبعة عشر ربيعا شيخا واميرا للصمله في العارض خلفا لعمه سالم بن مجفل الذي لم تكن له ذرية ومن اهم الاعمال التي قام بها الشيخ الفارس الامير مسلم بن مسلم بن مجفل المشاركه والدخول في فتح الرياض فلقد دخل الشيخ مسلم المصمك يوم فتح الرياض بعد ال سعود الذين كان عددهم عشرة رجال وتشهد بذلك معضم كتب التاريخ التي استندت على شهود العيان ومنهم خال جلالة الملك فيصل رحمه الله الشيخ محمد بن عبد الله بن عبد اللطيف ال الشيخ ثم شارك في عملية التوسع في التوحيد مع جيش جلالة الملك عبد العزيز رحمه الله حتى استشهد في معركة الطرفيه من ارض القصيم عام الف وثلاثمئة وخمس وعشرون من الهجره 1325هجريه واستشهد معه في نفس المعركه ابنه خالد اما فالح بن مسلم فقد استشهد بعد ابيه واخيه بخمس سنين في احدى غزوات التوحيد كان الشيخ مسلم بن مسلم بن مجفل لا يغزوا الا وبرفقته شاعرا من شعراء ربعه اما منير بن بقشان الصميلي او شاعر سبيع الطويل الذي لقبه الملك عبد العزيز بهذااللقب وكان سلاحه في غزواته بندقيته الصمعا والسيف وكثيرا ما كان يرد لسيفه كما فعل مع الشيخ فارس بن طواله شيخ الاسلم من قبيلة شمر لما ارسله ابن رشيد بالمنقيه حيث رد لسيفه واعتزى فانسحب ابن طواله ولامه بن رشيد واعتذر عندما قال له بن رشيد هزمك هذا الجنوبي بسيفه وقد ذكر القصة كاملة الراويه الكبير الشيخ مسلط الادغم واتى بقصيدتها والمسماة يوم ود وقد قال في يوم ود الشاعر دبيان بن عساف السبيعي رحمه الله
والا ابـن مجفـل وارد الحـوض لاعيـف
= مـودع سمـان الجيـش مثـل السـوانـي
خيـال سـرفـات البـكـار المشاعـيـف
= لاجـاء نهـار فـيـه كـثـر امتحـانـي
فك الجهامه فـي ضحـى الكـون بالسيـف
= من خيل ابن متعب بماضـي الزمانـي(1)
والشـاهـد الله والسبـايـا الـمـراديـف
= وفارس ولد برغـش زبـون الحصانـي(2)
1و2في هذين البيتين يبين الشاعر دبيان بن عساف فعل الأمير الشيخ مسلم بن مجفل في معركة ود عام 1320هـ وهو قائدها عندما أغار عليه الأمير عبدالعزيز بن متعب بن رشيد بالمنقية حيث إفتك الشيخ مسلم بن مجفل إبل قومه من قوم ابن رشيد وقد أرسل ابن رشيد عليه المنقيه برئاسة الشيخ الفارس فارس بن برغش بن طواله شيخ الأسلم من قبيلة شمر هل اللحيسه فواجهه الشيخ مسلم ورمى بالبندق التي معه ورد للسيف وقال : لاإله إلا الله خيال البلهاء مسلم لابد ملك الموت يموت فلما رآه الشيخ الفارس فارس بن برغش رماه بالمسدس الأول وكان فيه سبع طلقات ثم إنسحب وقام يرميه بالمسدس الآخر وهو منسحب وفيه سبع طلقات فأذراه الله من جميع الطلقات ولما رجع الشيخ فارس لأبن رشيد قال له ابن رشيد : هزمك هذا الجنوبي بسيفه، فرد عليه فارس بن برغش : بحره لاتقول ماشفته ، الحي ماينطح الميت أما المظهور فقد إفتكه فلاح بن خالد بن مسلم بن مجفل ابن اخ الشيخ مسلم بن مسلم بن مجفل قائد معركة ود وهو الذي دخل مع الملك عبدالعزيز رحمه الله يوم فتح الرياض عام 1319هـ ). منقول من كتابة الشيخ مسلط بن عمران بن سلطان الأدغم (أبو سلامه) وانتم سالمين وغانمين والسلام
اصدرت احد المجلات المتخصصة بالموروث الشعبي في الجزيرة العربية ضمن الاربعين فارسا الذين دخلوا الرياض مع جلالة المغفور له الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل رحمهم الله سلسلة فرسان الجزيرة الاربعين والشيخ الامير مسلم بن مسلم بن مجفل شيخ الصمله بالعارض من بينهم قال المحرر من هذا العدد ننشر في وسم لمحات من سيرة الفرسان الذين رافقوا جلالة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن ال سعود مؤسس المملكه العربيه السعوديه في عمله البطولي عندما افتتح مدينة الرياض وانطلق بعدها يؤسس اركان بلاده العظيمه بحكمة وقيادة فذه وهنا ننشر سيرة احد هؤلاء الابطال وهو الشيخ الفارس الامير مسلم بن مسلم بن مجفل شيخ قبيلة الصملة من الخضران من بني عمر في العارض لتتوالى بعدها السير حسب قدرتنا للحصول على المعلومات حول الفرسان ونناشد كل من لديه معلومات او صور بهذا الشان ان يزودنا بها اسمه وولادته ونشاته هو شيخ شمل قبيلة الصمله من سبيع بن عامر الغلباء في العارض وشيخها في عالية نجد ابن جروة في الخرمه ولد الشيخ مسلم في الدهناء بالقرب من رماح عام الف ومئتين وستين للهجره وكان لزواج ابيه مسلم الاول بن مجفل قصة نوردها حيث ان مسلم الاول غزى مع اخيه سالم ومجموعة من افراد قبيلته على اراضي قبيلة بني هاجر العريقة خلان الاشدة الذين كانوا تحت امرة الشيخ سحمي القصاب والقصاب لقبه لان سيفه لاينظف من دماء الرجال الا بالماء الساخن فلما غزى الشيخ مسلم الاول الشيخ سحمي وجماعته واستطاع مسلم الاول اصابة سحمي في رجله وعاد مسلم وجماعته وهم في طريقهم لديارهم قال مسلم الاول اريد الرجوع لبني هاجر وخطبة ابنة اميرهم سحمي فحاولت جماعته ثنيه ورده عن ما اراد وقالوا له كيف تخطب ابنة رجل قبل يوم غزوته وكسرت رجله فصمم على ما اراد وعاد وعادوا معه جماعته ولفوا على سحمي القصاب واكرمهم فلما خطب منه مسلم الاول قال له انها ليست جميله فاصر مسلم الاول على طلب يدها منه فوافق وبعد فترة رحل مسلم الى قبيلته وترك زوجته لدى اهلها وشاء الله ان تحمل الزوجه من مسلم بن مجفل وشاء الله ان يموت مسلم دون ان يعلم بهذا الحمل وهكذا ولد مسلم عند اخواله قبيلة بني هاجر وسمي ايضا مسلم على ابيه المتوفى ولكنه لم يكمل عامه الثاني الا وكان في كنف عمه سالم الذي كان وقتها قائدا واميرا وشيخا لقبيلة الصمله في العارض اذ شيخ الصملة واميرها في عالية نجد الخرمة الشيخ ابن جروة ولم تمر السنون الخمس عشرة القادمه الا وكان ابن السبعة عشر ربيعا شيخا واميرا للصمله في العارض خلفا لعمه سالم بن مجفل الذي لم تكن له ذرية ومن اهم الاعمال التي قام بها الشيخ الفارس الامير مسلم بن مسلم بن مجفل المشاركه والدخول في فتح الرياض فلقد دخل الشيخ مسلم المصمك يوم فتح الرياض بعد ال سعود الذين كان عددهم عشرة رجال وتشهد بذلك معضم كتب التاريخ التي استندت على شهود العيان ومنهم خال جلالة الملك فيصل رحمه الله الشيخ محمد بن عبد الله بن عبد اللطيف ال الشيخ ثم شارك في عملية التوسع في التوحيد مع جيش جلالة الملك عبد العزيز رحمه الله حتى استشهد في معركة الطرفيه من ارض القصيم عام الف وثلاثمئة وخمس وعشرون من الهجره 1325هجريه واستشهد معه في نفس المعركه ابنه خالد اما فالح بن مسلم فقد استشهد بعد ابيه واخيه بخمس سنين في احدى غزوات التوحيد كان الشيخ مسلم بن مسلم بن مجفل لا يغزوا الا وبرفقته شاعرا من شعراء ربعه اما منير بن بقشان الصميلي او شاعر سبيع الطويل الذي لقبه الملك عبد العزيز بهذااللقب وكان سلاحه في غزواته بندقيته الصمعا والسيف وكثيرا ما كان يرد لسيفه كما فعل مع الشيخ فارس بن طواله شيخ الاسلم من قبيلة شمر لما ارسله ابن رشيد بالمنقيه حيث رد لسيفه واعتزى فانسحب ابن طواله ولامه بن رشيد واعتذر عندما قال له بن رشيد هزمك هذا الجنوبي بسيفه وقد ذكر القصة كاملة الراويه الكبير الشيخ مسلط الادغم واتى بقصيدتها والمسماة يوم ود وقد قال في يوم ود الشاعر دبيان بن عساف السبيعي رحمه الله
والا ابـن مجفـل وارد الحـوض لاعيـف
= مـودع سمـان الجيـش مثـل السـوانـي
خيـال سـرفـات البـكـار المشاعـيـف
= لاجـاء نهـار فـيـه كـثـر امتحـانـي
فك الجهامه فـي ضحـى الكـون بالسيـف
= من خيل ابن متعب بماضـي الزمانـي(1)
والشـاهـد الله والسبـايـا الـمـراديـف
= وفارس ولد برغـش زبـون الحصانـي(2)
1و2في هذين البيتين يبين الشاعر دبيان بن عساف فعل الأمير الشيخ مسلم بن مجفل في معركة ود عام 1320هـ وهو قائدها عندما أغار عليه الأمير عبدالعزيز بن متعب بن رشيد بالمنقية حيث إفتك الشيخ مسلم بن مجفل إبل قومه من قوم ابن رشيد وقد أرسل ابن رشيد عليه المنقيه برئاسة الشيخ الفارس فارس بن برغش بن طواله شيخ الأسلم من قبيلة شمر هل اللحيسه فواجهه الشيخ مسلم ورمى بالبندق التي معه ورد للسيف وقال : لاإله إلا الله خيال البلهاء مسلم لابد ملك الموت يموت فلما رآه الشيخ الفارس فارس بن برغش رماه بالمسدس الأول وكان فيه سبع طلقات ثم إنسحب وقام يرميه بالمسدس الآخر وهو منسحب وفيه سبع طلقات فأذراه الله من جميع الطلقات ولما رجع الشيخ فارس لأبن رشيد قال له ابن رشيد : هزمك هذا الجنوبي بسيفه، فرد عليه فارس بن برغش : بحره لاتقول ماشفته ، الحي ماينطح الميت أما المظهور فقد إفتكه فلاح بن خالد بن مسلم بن مجفل ابن اخ الشيخ مسلم بن مسلم بن مجفل قائد معركة ود وهو الذي دخل مع الملك عبدالعزيز رحمه الله يوم فتح الرياض عام 1319هـ ). منقول من كتابة الشيخ مسلط بن عمران بن سلطان الأدغم (أبو سلامه) وانتم سالمين وغانمين والسلام