خيال الغلباء
03-01-2007, 10:55 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
عساف ابو اثنين شيخ سبيع واحد فرسان العرب المعدودين
---------------------------------------
يتلون زيزوم المناعير عساف= من ماكر ترذي الحباري صقوره
((مويضي البرازيه))
الشيخ عساف بن مطلق بن علي بن خزيم ابواثنين الجملاني من الصعبة من بني عمر من قبيلة سبيع الغلباء بن عامر احد شيوخ سبيع الكبار ومن فرسان العرب المعدودين ومن اهل الحنكه والكرم احبه افراد قبيلته لطيبه وكرمه وشجاعته فكان سيفاً قاطعاً يذود عن قبيلته صبح الاعدا في 42 صباحا لم ينهزم في أي واحد منها
ولقد كان له شهرة واسعه في وقته واكبر دليل قول ابن حثلين راكان شيخ العجمان وفارسهم
بين الظفيري والمطيري وعساف = ننزل ولو جانا النذر والزحامي
وهو الذي ناد بحرب السبيه ضد ابن عريعر وبنى بيتها وهو الذي احذ مشيخة سبيع في وقته فقط ولم تلتم سبيع على شيخ واحد في القرن الثالث عشرالا على الشيخ عساف ابوثنين وذلك في معركة السبيه ففي هذه المعركه كان لابد من وجود قائد شجاع محنك لان هذه المعركة كانت مصيرية وعلى الرغم من وجود مشائخ لايقلون عن عساف في الشجاعه مثل الشيخ فهيد الصييفي شيخ النبطة والشيخ مطلق المصخ شيخ العرينات في وقته وغيرهم من شيوخ سبيع الا انه لايصلح لقيادة مثل هذه المعركه الى (عساف) واليكم قصة حرب السبيه :
في النصف الاول من القرن الثالث الهجري كان ابن عريعرشيخ بني خالد قوة عظمى لاتقارع في المنطقه الشرقيه و المنطقه الوسطى من السعوديه اليوم ، وكانت امارته تهيمن على تلك المنطقه فارضاً نفوذه وسيطرته عليها حتى حمى بيض الحباري ، وكان لايقبل بحدوث اي امر في منطقته الا باذنه ورضاه ، ويذكر أن ركباً من العزه من بني عمر من سبيع قام بشن غاره على أحدى القبائل المجاورة وأخذوا أبلاً لهم بقيادة رجل يدعى الجميميل من القراوين العزة وكان ذلك عام 1243 هجريه تقريباً وكانت تلك الحادثه قد وقعت في مكان يخضع لنفوذ وسيطرت أبن عريعر الذي عندما علم بالامر أمر رجاله باحضار هؤلاء الرجال لمحاسبتهم. وبعد ان تم أحضارهم سمع بالامرالشيخ عساف ابو أثنين شيخ الجمالين من الصعبة من بني عمرمن سبيع فشد الرحال متجهاً الى أبن عريعر الذي كانت تربطه معه صداقه قويه للتوسط وانها الخلاف ، وعندما علم ابن عريعر بقدوم الشيخ عساف اليه أمر بقتلهم حتى يتجنب الاحراج معه وان لاتكون هناك فرصه للعفو عنهم ، وعندما وصل الشيخ عساف وعلم الحقيقه كتم غيضه وحزنه ، وقد راى أبن عريعر الحزن في عيون الشيخ عساف وقيل ان فهيد الصييفي كان موجود وكان يريد افهام ابن عريعر ان قبيلة سبيع لاتنوي محاربته حتى يمكن سبيع من جمع شملها لهذه المعركه، وبعد ذهاب الشيخ عساف اراد ابن عريعر رأب الصدع الذي حدث فأرسل دية هؤلاء الرجال الي الشيخ عساف فرفض قبولها وكذلك كل شيوخ سبيع ، ومكث الشيخ عساف مدة طويه يعد العده ويجهز الرجال لاعلان الحرب على ابن عريعر ، وطلب المساعده من جميع قبائل سبيع والسهول والقرينيه ، وعندما سمع الامام تركي بن عبدالله أل سعود بالامر اراد مساعدة سبيع على ابن عريعر‘ واتفق مع قبيلة سبيع على مساعدتهم. ((وقد قيل ان الذي ذهب الى ابن عريعر هوا فهيد الصييفي ولقد اخطا من قال ان فهيد الصييفي كان ضمن جيش ابن عريعر الذي قاتل سبيع هو وجماعته وهذا خطا واضح لان لايمكن لشيخ مثل فهيد الصييفي وهو صاحب النخوه مع القبائل الاخرا فكيف
والحرب على سبيع فهوا بدون شك سيكون معهم على ابن عريعر )) ولقد حضر بني عامر بقيادة الشيخ ضويحي بن دغيم العماني ، وحضر بني عمر ، والقريشات بقيادة الشيخ فيصل بن ناصر ، والسهول بقيادة الشيخ أبن جلعود والشيخ خزيم ابن لحيان لانه قتل في هذه المعركه والعرينات بقيادة الشيخ مطلق المصخ الذي قتل ايضاً في هذه المعركه وحضر القرينيه بقيادة شيخهم حماد اباالروس . وعندما اتفق الجميع على الخطه تم أعلان الحرب على ابن عريعر المدعوم من بعض القبائل مثل العجمان والدواسر ومطير ، وكان ذلك في عام 1245 هجرية ، ودارت المعركه الكبيره (السبية) حيث كانت معركه كبيره وشرسه خصوصاُ ان ابن عريعر استخدم اسلحه جديده وهي المدافع التركيه. وقد كان القائد والشجاع المحنك الشيخ عساف احد فرسان هذه المعركه التي قتل فيها عدد كبير من الطرفين اضافه الي الشيخ مطلق المصخ الذي كان له فعل كبير قبل ان يقتل من بواردية ابن عريعر ويكفي ان نعرف ان بنت ابن عريعر وقيل زوجته سالت ابن عريعر من هذا الفارس الذي يحط في الخيل فرج ((اي يشق الصفوف)) فقال هذاالشيخ مطلق المصخ وكذلك ضويحي بن خزيم ابن لحيان شيخ البرزات وفارس السهول واحد فرسان العرب المعدودين الذي جازف مجازفة كبيرة اودت بحياته وهي انه تعمق في جيش ابن عريعر حتى كسر البيرق بالقرب من الاميرماجد ابن عريعر ولقد تمكن ابن عريعر مع بعض فرسان بني خالد من قتله لاكن كانت الغلبه لسبيع بعد ان قتل عدد كبير من كبار ال عريعر شيوخ امراء قبائل بني خالد .ومن معهم من الفرسان من جميع القبائل ومن أهم نتائج هذه المعركة ، أمتلاك سبيع الاراضي الشاسعه التي كانت تخضع لأبن عريعر ، مثل الصمان الى سبوق حسنا مقتل العديد من فرسان ابن عريعر ومنهم اخوه سالم وانهيار دولته بعد ذلك بمدة ليست بالطويلة ، تزايد الكره التركي والعثماني لقبية سبيع وحدوث معارك بعد ذلك بين الاتراك وقبيلة سبيع مثل كون الماء على ابار رماح. فهي انتقاما لمعركة العفجه المشهوره في الحاير التي قتل فيها من الترك اكثر من 350 بالاضافة الى ابرهيم كاشف قائد الترك وناصر العائذي امير الرياض من قبل الترك
يقول الشيخ ضويحي بن دغيم العماني
يوم حنا نوينا بالرحيل # نييست من قبايلنا العلام
نمشي الايام ونسهر كل ليل # حاسبين على الانفس عدام (1)
فازعين لهم فزعة شليل # كلها للرفاقه والامام (2)
لين قرب العميل من العميل = هم سهجنا المعقل والخيام
صلب جدي مروية الصقيل = آولاد عامر مصاويط العسام
مانصافح اليا هاب الذليل = فوق قبٍ بعجلات الولام
راح حكمه يشادي حلم ليل = لين غنى بها ورق الحمام (3)
السبيه لجيل بعد جيل = وذي تدابير من يحي العظام
ثم نزلنا على جال الطويل= واحتوينا الفقاره والسنام (4)
كل يومٍ نشاري وجه خيل =الدوسر وعلوا ويام (5)
خل قول يقال بلا ذبيل = السفر ماتغالط والظلام (6)
1) اي اننا نمشي الليل والنهار لنصل باسرع وقت ممكن لمساعدة ابنا عممومتنا ، ونقول اننا سوف نقتل نظراً للفارق الكبير في ميزان القوه لصالح ابن عريعر ومع ذلك سوف نساعد ابنا عمنا ونقاتل الى جانبهم
2) كل هذه المساعدة والفزعة هي لابنا عمومتنا وللامام يقصد الامام تركي بن عبدالله آل سعود
3) اي أن حكم ابن عريعر قد زال من الوجود كما ذكرنا بالقصه وهي من نتائج المعركه وكان حكمه كان مجرد ليله واحده ولم يكن لسنوات
4) يمدح قبيلته ويقول اننا لانقبل الا بالقمه اي سنام الجمل وهو اعلى مافي الابل
5) يقول ان وقفة الدواسر ومطير والعجمان مع ابن عريعر لم ترهبهم وتحد من عزائمهم للقتال، علوا يقصد مطير ، يام يقصد هنا العجمان لانهم يرجعون الى مذكربن يام
6) يقول هنا دع من تكلم يتكلم المهم الفعل وليس القول ، وان السفر اي النور ليس مثل الظلام
وايضاً الشاعر والفارس سلطان بن ربيش من بني عامر من سبيع يقول
يوم جانا من الحاكم رسايل = يندب اللي من الغلبا رفيق
دوك عساف قلدها الشلايل = كن ماله رفيق ولاصديق
كاربن حبلهم ضيم القبايل = حاجر البيض ماخلى طريق (1)
شيخنا من ورث الجد صايل =بكل قبا وخيال وثيق
صلب جدي مروية السلايل = آولاد عامر منسية الشفيق
فاريٍ فعلهم سبع القبايل = ترد حوض الدرك في كل ضيق (2)
أحمد الله على طيب الفعايل= ماه يوم انتثر ماعاد حيق
1) يقصد وقوف الدواسر والعجمان ومطير مع بني خالد بقيادة ابن عريعر ضد سبيع
2) يقصد ان الحلف لم يقتصر على الاربع قبائل التي ذكرت بل كان عددهم سبع قبائل
يقول الشاعر عبدالله بن شيحان الجبري السبيعي
الحفر ورماح خذناها بطعنا = من شيوخ فعلهم كلٍ حكا به (1)
أنشد الدوشان والعجمان عنا = والدواسر وحددانا من شبابه (2)
من هل الردات لقن واقبلنا =وأشهب البارود غاديٍ له ضبابه
والعبية خيلنا من يوم كنا =فرحة المظلوم في يوم الحرابه
1) يقصد اننا أخذنا حفر العتش ورماح بالقوه من ابن عريعر مع انهم شيوخ لهم فعلهم وقوتهم
2) الدوشان يقصد قبيلة مطير ، والعجمان ، والدواسر ، بعد ان وقفوا مع ابن عريعر
والدليل ان المعركه كانت بين سبيع ومعهم القرينيه والسهول ضد بني خالد ومن معهم
ماقاله ابا الروس القريني الشجاع المشهور شيخ القرينيه يذكر فعله في السبيه حيث ان الشيخ عساف قد طلب من القرينيه العون
جتنا الحمايا من سبيع الغلبا = ومقلدين بالشلايل عوصها
ونتف شلايلها حامد شيخنا= وقال حنا على عوص النضا ننوسها
يقودنا حماد شيخ فارس = شيخ وعزبات العدا يدوسها
وجينا جموع فرحة بجموعنا = لباسه للدرع مع طايوسها
يقودهم عساف ريف الهزلا = وشيخان سبيع كلها يروسها
جموع العدا وجموعهم متقابله = وشبت شبوب الحرب من قابوسها
وكل شهد لي يوم تضرب بندقي = بهدم الجموع اللي تطشش روسها
وكم فارس راحت جواده مارج = لامن ورد مشقصها نادوسها
وقامت طيور الجو تاكل راسه = وام الجرا تسمع عليه حسوسها
الى قوله
سلمان بن علي وهذا فعلي = لاقامت الهيجاء تسن ضروسها
رحم الله عساف ابوثنين فهو من شيوخ هذه القبيلة الذين بقي ذكرهم مع الجميع رغم مرور السنين فهولاء الذين تفخربشيختهم وبشجاعتهم وكرمهم القبيلة ودمتم بخير
الشاعرعبدالعزيز ال حمد العريني
منقول من منتديات سبيع
عساف ابو اثنين شيخ سبيع واحد فرسان العرب المعدودين
---------------------------------------
يتلون زيزوم المناعير عساف= من ماكر ترذي الحباري صقوره
((مويضي البرازيه))
الشيخ عساف بن مطلق بن علي بن خزيم ابواثنين الجملاني من الصعبة من بني عمر من قبيلة سبيع الغلباء بن عامر احد شيوخ سبيع الكبار ومن فرسان العرب المعدودين ومن اهل الحنكه والكرم احبه افراد قبيلته لطيبه وكرمه وشجاعته فكان سيفاً قاطعاً يذود عن قبيلته صبح الاعدا في 42 صباحا لم ينهزم في أي واحد منها
ولقد كان له شهرة واسعه في وقته واكبر دليل قول ابن حثلين راكان شيخ العجمان وفارسهم
بين الظفيري والمطيري وعساف = ننزل ولو جانا النذر والزحامي
وهو الذي ناد بحرب السبيه ضد ابن عريعر وبنى بيتها وهو الذي احذ مشيخة سبيع في وقته فقط ولم تلتم سبيع على شيخ واحد في القرن الثالث عشرالا على الشيخ عساف ابوثنين وذلك في معركة السبيه ففي هذه المعركه كان لابد من وجود قائد شجاع محنك لان هذه المعركة كانت مصيرية وعلى الرغم من وجود مشائخ لايقلون عن عساف في الشجاعه مثل الشيخ فهيد الصييفي شيخ النبطة والشيخ مطلق المصخ شيخ العرينات في وقته وغيرهم من شيوخ سبيع الا انه لايصلح لقيادة مثل هذه المعركه الى (عساف) واليكم قصة حرب السبيه :
في النصف الاول من القرن الثالث الهجري كان ابن عريعرشيخ بني خالد قوة عظمى لاتقارع في المنطقه الشرقيه و المنطقه الوسطى من السعوديه اليوم ، وكانت امارته تهيمن على تلك المنطقه فارضاً نفوذه وسيطرته عليها حتى حمى بيض الحباري ، وكان لايقبل بحدوث اي امر في منطقته الا باذنه ورضاه ، ويذكر أن ركباً من العزه من بني عمر من سبيع قام بشن غاره على أحدى القبائل المجاورة وأخذوا أبلاً لهم بقيادة رجل يدعى الجميميل من القراوين العزة وكان ذلك عام 1243 هجريه تقريباً وكانت تلك الحادثه قد وقعت في مكان يخضع لنفوذ وسيطرت أبن عريعر الذي عندما علم بالامر أمر رجاله باحضار هؤلاء الرجال لمحاسبتهم. وبعد ان تم أحضارهم سمع بالامرالشيخ عساف ابو أثنين شيخ الجمالين من الصعبة من بني عمرمن سبيع فشد الرحال متجهاً الى أبن عريعر الذي كانت تربطه معه صداقه قويه للتوسط وانها الخلاف ، وعندما علم ابن عريعر بقدوم الشيخ عساف اليه أمر بقتلهم حتى يتجنب الاحراج معه وان لاتكون هناك فرصه للعفو عنهم ، وعندما وصل الشيخ عساف وعلم الحقيقه كتم غيضه وحزنه ، وقد راى أبن عريعر الحزن في عيون الشيخ عساف وقيل ان فهيد الصييفي كان موجود وكان يريد افهام ابن عريعر ان قبيلة سبيع لاتنوي محاربته حتى يمكن سبيع من جمع شملها لهذه المعركه، وبعد ذهاب الشيخ عساف اراد ابن عريعر رأب الصدع الذي حدث فأرسل دية هؤلاء الرجال الي الشيخ عساف فرفض قبولها وكذلك كل شيوخ سبيع ، ومكث الشيخ عساف مدة طويه يعد العده ويجهز الرجال لاعلان الحرب على ابن عريعر ، وطلب المساعده من جميع قبائل سبيع والسهول والقرينيه ، وعندما سمع الامام تركي بن عبدالله أل سعود بالامر اراد مساعدة سبيع على ابن عريعر‘ واتفق مع قبيلة سبيع على مساعدتهم. ((وقد قيل ان الذي ذهب الى ابن عريعر هوا فهيد الصييفي ولقد اخطا من قال ان فهيد الصييفي كان ضمن جيش ابن عريعر الذي قاتل سبيع هو وجماعته وهذا خطا واضح لان لايمكن لشيخ مثل فهيد الصييفي وهو صاحب النخوه مع القبائل الاخرا فكيف
والحرب على سبيع فهوا بدون شك سيكون معهم على ابن عريعر )) ولقد حضر بني عامر بقيادة الشيخ ضويحي بن دغيم العماني ، وحضر بني عمر ، والقريشات بقيادة الشيخ فيصل بن ناصر ، والسهول بقيادة الشيخ أبن جلعود والشيخ خزيم ابن لحيان لانه قتل في هذه المعركه والعرينات بقيادة الشيخ مطلق المصخ الذي قتل ايضاً في هذه المعركه وحضر القرينيه بقيادة شيخهم حماد اباالروس . وعندما اتفق الجميع على الخطه تم أعلان الحرب على ابن عريعر المدعوم من بعض القبائل مثل العجمان والدواسر ومطير ، وكان ذلك في عام 1245 هجرية ، ودارت المعركه الكبيره (السبية) حيث كانت معركه كبيره وشرسه خصوصاُ ان ابن عريعر استخدم اسلحه جديده وهي المدافع التركيه. وقد كان القائد والشجاع المحنك الشيخ عساف احد فرسان هذه المعركه التي قتل فيها عدد كبير من الطرفين اضافه الي الشيخ مطلق المصخ الذي كان له فعل كبير قبل ان يقتل من بواردية ابن عريعر ويكفي ان نعرف ان بنت ابن عريعر وقيل زوجته سالت ابن عريعر من هذا الفارس الذي يحط في الخيل فرج ((اي يشق الصفوف)) فقال هذاالشيخ مطلق المصخ وكذلك ضويحي بن خزيم ابن لحيان شيخ البرزات وفارس السهول واحد فرسان العرب المعدودين الذي جازف مجازفة كبيرة اودت بحياته وهي انه تعمق في جيش ابن عريعر حتى كسر البيرق بالقرب من الاميرماجد ابن عريعر ولقد تمكن ابن عريعر مع بعض فرسان بني خالد من قتله لاكن كانت الغلبه لسبيع بعد ان قتل عدد كبير من كبار ال عريعر شيوخ امراء قبائل بني خالد .ومن معهم من الفرسان من جميع القبائل ومن أهم نتائج هذه المعركة ، أمتلاك سبيع الاراضي الشاسعه التي كانت تخضع لأبن عريعر ، مثل الصمان الى سبوق حسنا مقتل العديد من فرسان ابن عريعر ومنهم اخوه سالم وانهيار دولته بعد ذلك بمدة ليست بالطويلة ، تزايد الكره التركي والعثماني لقبية سبيع وحدوث معارك بعد ذلك بين الاتراك وقبيلة سبيع مثل كون الماء على ابار رماح. فهي انتقاما لمعركة العفجه المشهوره في الحاير التي قتل فيها من الترك اكثر من 350 بالاضافة الى ابرهيم كاشف قائد الترك وناصر العائذي امير الرياض من قبل الترك
يقول الشيخ ضويحي بن دغيم العماني
يوم حنا نوينا بالرحيل # نييست من قبايلنا العلام
نمشي الايام ونسهر كل ليل # حاسبين على الانفس عدام (1)
فازعين لهم فزعة شليل # كلها للرفاقه والامام (2)
لين قرب العميل من العميل = هم سهجنا المعقل والخيام
صلب جدي مروية الصقيل = آولاد عامر مصاويط العسام
مانصافح اليا هاب الذليل = فوق قبٍ بعجلات الولام
راح حكمه يشادي حلم ليل = لين غنى بها ورق الحمام (3)
السبيه لجيل بعد جيل = وذي تدابير من يحي العظام
ثم نزلنا على جال الطويل= واحتوينا الفقاره والسنام (4)
كل يومٍ نشاري وجه خيل =الدوسر وعلوا ويام (5)
خل قول يقال بلا ذبيل = السفر ماتغالط والظلام (6)
1) اي اننا نمشي الليل والنهار لنصل باسرع وقت ممكن لمساعدة ابنا عممومتنا ، ونقول اننا سوف نقتل نظراً للفارق الكبير في ميزان القوه لصالح ابن عريعر ومع ذلك سوف نساعد ابنا عمنا ونقاتل الى جانبهم
2) كل هذه المساعدة والفزعة هي لابنا عمومتنا وللامام يقصد الامام تركي بن عبدالله آل سعود
3) اي أن حكم ابن عريعر قد زال من الوجود كما ذكرنا بالقصه وهي من نتائج المعركه وكان حكمه كان مجرد ليله واحده ولم يكن لسنوات
4) يمدح قبيلته ويقول اننا لانقبل الا بالقمه اي سنام الجمل وهو اعلى مافي الابل
5) يقول ان وقفة الدواسر ومطير والعجمان مع ابن عريعر لم ترهبهم وتحد من عزائمهم للقتال، علوا يقصد مطير ، يام يقصد هنا العجمان لانهم يرجعون الى مذكربن يام
6) يقول هنا دع من تكلم يتكلم المهم الفعل وليس القول ، وان السفر اي النور ليس مثل الظلام
وايضاً الشاعر والفارس سلطان بن ربيش من بني عامر من سبيع يقول
يوم جانا من الحاكم رسايل = يندب اللي من الغلبا رفيق
دوك عساف قلدها الشلايل = كن ماله رفيق ولاصديق
كاربن حبلهم ضيم القبايل = حاجر البيض ماخلى طريق (1)
شيخنا من ورث الجد صايل =بكل قبا وخيال وثيق
صلب جدي مروية السلايل = آولاد عامر منسية الشفيق
فاريٍ فعلهم سبع القبايل = ترد حوض الدرك في كل ضيق (2)
أحمد الله على طيب الفعايل= ماه يوم انتثر ماعاد حيق
1) يقصد وقوف الدواسر والعجمان ومطير مع بني خالد بقيادة ابن عريعر ضد سبيع
2) يقصد ان الحلف لم يقتصر على الاربع قبائل التي ذكرت بل كان عددهم سبع قبائل
يقول الشاعر عبدالله بن شيحان الجبري السبيعي
الحفر ورماح خذناها بطعنا = من شيوخ فعلهم كلٍ حكا به (1)
أنشد الدوشان والعجمان عنا = والدواسر وحددانا من شبابه (2)
من هل الردات لقن واقبلنا =وأشهب البارود غاديٍ له ضبابه
والعبية خيلنا من يوم كنا =فرحة المظلوم في يوم الحرابه
1) يقصد اننا أخذنا حفر العتش ورماح بالقوه من ابن عريعر مع انهم شيوخ لهم فعلهم وقوتهم
2) الدوشان يقصد قبيلة مطير ، والعجمان ، والدواسر ، بعد ان وقفوا مع ابن عريعر
والدليل ان المعركه كانت بين سبيع ومعهم القرينيه والسهول ضد بني خالد ومن معهم
ماقاله ابا الروس القريني الشجاع المشهور شيخ القرينيه يذكر فعله في السبيه حيث ان الشيخ عساف قد طلب من القرينيه العون
جتنا الحمايا من سبيع الغلبا = ومقلدين بالشلايل عوصها
ونتف شلايلها حامد شيخنا= وقال حنا على عوص النضا ننوسها
يقودنا حماد شيخ فارس = شيخ وعزبات العدا يدوسها
وجينا جموع فرحة بجموعنا = لباسه للدرع مع طايوسها
يقودهم عساف ريف الهزلا = وشيخان سبيع كلها يروسها
جموع العدا وجموعهم متقابله = وشبت شبوب الحرب من قابوسها
وكل شهد لي يوم تضرب بندقي = بهدم الجموع اللي تطشش روسها
وكم فارس راحت جواده مارج = لامن ورد مشقصها نادوسها
وقامت طيور الجو تاكل راسه = وام الجرا تسمع عليه حسوسها
الى قوله
سلمان بن علي وهذا فعلي = لاقامت الهيجاء تسن ضروسها
رحم الله عساف ابوثنين فهو من شيوخ هذه القبيلة الذين بقي ذكرهم مع الجميع رغم مرور السنين فهولاء الذين تفخربشيختهم وبشجاعتهم وكرمهم القبيلة ودمتم بخير
الشاعرعبدالعزيز ال حمد العريني
منقول من منتديات سبيع