نبض المشاعر
11-12-2006, 07:57 AM
http://members.tripod.com/~linhager/gifs-2/fwkshearts.gif
كما نعلم أن الأب كريم في عطاه رحيم في أداه كلامه جميل حضوره بديع إحساسه مرهف وكلماته عذبه وما أجمل الكلام حينما يخرج من قلبه يسكن بداخلك وكأنه بسلم جروحك زادك نشاط يعمل أي شي ليجدك أسعد مخلوق على وجه الأرض يمنحك القوه والعزيمه اذاوجدك في حاله ضعف وهزل.رغما قله وجوده في بعض الأحيان سوى في المنزل وكثره أشغاله إلا انه يعتبر جزء لا يتجزأ فهو بمثابة الحائط الذي نستند عليه وإذا تغرب عن رينا الدنيا بزاوية ظلام فهو النور الذي يضئ الطريق لنا بعد الله فا الأب حتى وهو بعيد عن الأعين إلا إن قلبه وأنفاسه تظل معنا يشعر بشعورنا ويحس بضيفتنا فأنت أو أنتي جزء منه وقطعه من قلبه يحمل همك وأنت في الصغر والكبر.. والآنسان مهم كبر وشدد قومها وقوي بنينة فهو يضل في عين ولديه صغير وكثير ما نخطي وبكل صدر رحب يسامح ونجرح ويدوي فا الأب قلب ملئ با الرحمة والشفقة ولكن لأتزيد عن رحمة وشفقه الأم .ولكن نلاحظ ذالك من خلال عمله فهو يجتهد ليلاً نهاراً من أجل كسب الرزق لنا كما يوجد بعض الآباء عند قدوم العيد يقصرون على أنفسهم من اجل توفير المال والرزق لهذي المناسبة ليدخلون الفرحة والسرور إلى قلب أبناهم ومستعدون إلى ان يقطعون لحم أكتافهم ليطعموك فرغم كل هذي المحبة والراحة والشفقة إلا إن نجد هناك أبناء لا يستحقون هذي النعمة العظيمة أبناء عقين لأباهم منهم من يحمله إذا كبرويرمية في دور العجزة وذالك لوجود مرض به وربما يكون هذا ليس بمزمن وحتى ولو كان غير مزمن هل يستحق منك ذالك ؟ ونحن نعلم جميعاً أن الوا لدين إذ كبرو في السن فهم يرجعون وكأنهم طفل رضيع .ونشاهد بعض الآباء أعينهم يوجد فيها بريق من الدمعة والبعض تفيض من الدموع وسبب أبناهم أما هاجروهم وثم رموهم في طريق لايعرفون العودة منه أو أبناهم لم يعدوا يأتون إليهم . فا الأب مهما فعل ومهماعمل يضل قلبه الطاهر يحن إليك ويشفق إلى رؤيتك وحب أبنائه وقربهم منه ، سيرون هم فرحة أبيهم تملى عينيه ، كيف لا وهم مجرد ما يرون هذا يشعرون هم أيضاً بفرحه غامره وسعادة وكأنهم ملكوا كنوز الأرض ،لأن فرحته هذه دليل رضاءه عليهم ، ومن فاز برضا والدية فلقد فاز برضاء الله والجنة .
ولذا فإننا لا نختلف عندما نقول أن الأب بعد كل هذا وبعد ما عملة من أجلهم فأنه يستحق محبتهم وعطفهم واحترامهم.ومن ذلك قوله تعالى ( ولا تقل لهما أفِ ولا تنهرهما)
كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم (أذا مات ابن آدم أنقطع عمله إلا من ثلاث وذكر ولد صالح يدعو له) .
http://evelynwolf.free.fr/lightbar1CLR.gif
يقول الشاعر
:
غيري جنا وأنا للعذب فيهم
فكأنني سبابه المتندم
وهذه صرخة أبن إلى كل أب أو أم
يجرحون أبناءهم با لنصح أمام الناس
تعمدي بنصحك في انفراد
وجنبي النصيحة في الجماعة
فان النصح بين الناس نوعاًمن التوبيخ لاأرضى استماعه
فان خالفتني وعصيت قولي
فلا تجزع إذالم تلقِ طاعة
http://evelynwolf.free.fr/lightbar1CLR.gif
وأخير هذي بعض الأسئلة حول الموضوع هذا؟
-هل كل أب تنطبق عليه هذه المواصفات؟
- لماذا أغلب الآباء المتزوجون بعده زوجات لايعدلون بين أبناءهم ؟
- هل يحق للأب وان كان يعمل لكي يطعم أبناءه أن يغيب عنهم مره ولا يعرف أحوالهم؟
-هل سيغيب الأب (الرياضي )عن مشاهده مبارة يشجع أحدى الفرق فيها؟ لاطبعاً بل سيبذل أقصى جهد حتى يراها لماذالايفعل هكذا مع فلذات كبده؟
-كثيراً مانسمع من صويحبات لي يقولون نحن لانسمع ولا نرى أبي يضحك معنا بل نراه يضحك ويتحدث مع اصدقاءه بمجرد دخوله البيت يصمت ولا يضحك لماذا؟
http://evelynwolf.free.fr/lightbar1CLR.gif
كما نعلم أن الأب كريم في عطاه رحيم في أداه كلامه جميل حضوره بديع إحساسه مرهف وكلماته عذبه وما أجمل الكلام حينما يخرج من قلبه يسكن بداخلك وكأنه بسلم جروحك زادك نشاط يعمل أي شي ليجدك أسعد مخلوق على وجه الأرض يمنحك القوه والعزيمه اذاوجدك في حاله ضعف وهزل.رغما قله وجوده في بعض الأحيان سوى في المنزل وكثره أشغاله إلا انه يعتبر جزء لا يتجزأ فهو بمثابة الحائط الذي نستند عليه وإذا تغرب عن رينا الدنيا بزاوية ظلام فهو النور الذي يضئ الطريق لنا بعد الله فا الأب حتى وهو بعيد عن الأعين إلا إن قلبه وأنفاسه تظل معنا يشعر بشعورنا ويحس بضيفتنا فأنت أو أنتي جزء منه وقطعه من قلبه يحمل همك وأنت في الصغر والكبر.. والآنسان مهم كبر وشدد قومها وقوي بنينة فهو يضل في عين ولديه صغير وكثير ما نخطي وبكل صدر رحب يسامح ونجرح ويدوي فا الأب قلب ملئ با الرحمة والشفقة ولكن لأتزيد عن رحمة وشفقه الأم .ولكن نلاحظ ذالك من خلال عمله فهو يجتهد ليلاً نهاراً من أجل كسب الرزق لنا كما يوجد بعض الآباء عند قدوم العيد يقصرون على أنفسهم من اجل توفير المال والرزق لهذي المناسبة ليدخلون الفرحة والسرور إلى قلب أبناهم ومستعدون إلى ان يقطعون لحم أكتافهم ليطعموك فرغم كل هذي المحبة والراحة والشفقة إلا إن نجد هناك أبناء لا يستحقون هذي النعمة العظيمة أبناء عقين لأباهم منهم من يحمله إذا كبرويرمية في دور العجزة وذالك لوجود مرض به وربما يكون هذا ليس بمزمن وحتى ولو كان غير مزمن هل يستحق منك ذالك ؟ ونحن نعلم جميعاً أن الوا لدين إذ كبرو في السن فهم يرجعون وكأنهم طفل رضيع .ونشاهد بعض الآباء أعينهم يوجد فيها بريق من الدمعة والبعض تفيض من الدموع وسبب أبناهم أما هاجروهم وثم رموهم في طريق لايعرفون العودة منه أو أبناهم لم يعدوا يأتون إليهم . فا الأب مهما فعل ومهماعمل يضل قلبه الطاهر يحن إليك ويشفق إلى رؤيتك وحب أبنائه وقربهم منه ، سيرون هم فرحة أبيهم تملى عينيه ، كيف لا وهم مجرد ما يرون هذا يشعرون هم أيضاً بفرحه غامره وسعادة وكأنهم ملكوا كنوز الأرض ،لأن فرحته هذه دليل رضاءه عليهم ، ومن فاز برضا والدية فلقد فاز برضاء الله والجنة .
ولذا فإننا لا نختلف عندما نقول أن الأب بعد كل هذا وبعد ما عملة من أجلهم فأنه يستحق محبتهم وعطفهم واحترامهم.ومن ذلك قوله تعالى ( ولا تقل لهما أفِ ولا تنهرهما)
كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم (أذا مات ابن آدم أنقطع عمله إلا من ثلاث وذكر ولد صالح يدعو له) .
http://evelynwolf.free.fr/lightbar1CLR.gif
يقول الشاعر
:
غيري جنا وأنا للعذب فيهم
فكأنني سبابه المتندم
وهذه صرخة أبن إلى كل أب أو أم
يجرحون أبناءهم با لنصح أمام الناس
تعمدي بنصحك في انفراد
وجنبي النصيحة في الجماعة
فان النصح بين الناس نوعاًمن التوبيخ لاأرضى استماعه
فان خالفتني وعصيت قولي
فلا تجزع إذالم تلقِ طاعة
http://evelynwolf.free.fr/lightbar1CLR.gif
وأخير هذي بعض الأسئلة حول الموضوع هذا؟
-هل كل أب تنطبق عليه هذه المواصفات؟
- لماذا أغلب الآباء المتزوجون بعده زوجات لايعدلون بين أبناءهم ؟
- هل يحق للأب وان كان يعمل لكي يطعم أبناءه أن يغيب عنهم مره ولا يعرف أحوالهم؟
-هل سيغيب الأب (الرياضي )عن مشاهده مبارة يشجع أحدى الفرق فيها؟ لاطبعاً بل سيبذل أقصى جهد حتى يراها لماذالايفعل هكذا مع فلذات كبده؟
-كثيراً مانسمع من صويحبات لي يقولون نحن لانسمع ولا نرى أبي يضحك معنا بل نراه يضحك ويتحدث مع اصدقاءه بمجرد دخوله البيت يصمت ولا يضحك لماذا؟
http://evelynwolf.free.fr/lightbar1CLR.gif