بسمة الفيحاني
05-20-2006, 05:18 PM
الآثار السلبية للضوضاء علي الطفل
عالم الطفل لم يسلم من الآثار السيئة للتقنيات الحديثة فنجد ان الحضارات الحديثة قد زجت بالطفل وعالمه وجعلته يشارك دون ارادته في احداث الضوضاء. فمعظم اللعب الحديثة الخاصة بالأطفال تتميز بإصدار أصوات مختلفة الشدة والدرجة. فمنها ما هو حاد ومنها ما هو غليظ، كما ان دراجات الأطفال أصبحت مزودة بأجراس وأجهزة تشبه الي حد كبير آلات التنبيه المستخدمة في السيارات.
والواقع ان الضوضاء أثر من الآثار التي تصاحب وجود الانسان ومحاولاته المستمرة لتغيير أنماط حياته وأحوال الطبيعة من حوله بما يحقق مزيداً من الرفاهية والحياة السهلة المريحة. فالضوضاء قديمة قدم الانسان علي هذه الأرض وان اختلفت صورها وأشكالها وتفاوتت شدتها وحدتها.. ومما يؤيد ذلك تلك الكتابات المدونة علي بعض الألواح الطينية التي وجدت في مدينة سامر وبابل حيث تشير تلك الكتابات الي الملل والسأم من المدينة أو البلدة التي تعج بالضوضاء الصادرة عن الانسان وأدواته، وكانت المدن الإغريقية والرومانية تفرض أوامر صارمة بمنع اصدار الأصوات المزعجة ليلاً بل وصل الأمر الي الحد الذي جعلهم يفرشون الشوارع حيث يسكن الفلاسفة والعلماء بمواد تمتص أصوات العجلات وحوافر الخيل وبذلك هم يعدون الضوضاء من الأشياء التي تحد من قدرة الفلاسفة علي التفكير والعلماء علي الاختراع والابتكار.
وتعرف الضوضاء بأنها الأصوات غير المرغوب فيها والتي تزداد حدتها وشدتها وتخرج عن المألوف والطبيعي الي الحد الذي يمكن أن يسبب الأذي والضرر للإنسان ومما لا شك فيه أن الضوضاء هي أثر ناتج عن التقدم التقني والثورة الصناعية بصفة خاصة، والملاحظ ان الفقه الغربي والعربي قد اهتم ببيان ماهية الضوضاء وذلك من أجل وضع التنظيم القانوني لمواجهتها والمحافظة علي السكينة العامة كأحد أهداف النظام العام في المجتمع، فلقد جاء تعريف الضوضاء لدي الجمعية القانونية الفرنسية بأنه كل ما يحسه السمع من أصوات غير مرغوب فيها أو مزعجة أو هي الصوت الذي له طابع شاذ وغير مكون من عناصر محددة أو قاطعة .
وتعرفها دائرة المعارف البريطانية: بأنها الأصوات غير المرغوب فيها، ويعرفها البعض في الفقه العربي بأنها كل صوت غير مرغوب فيه أو مطلوب أو أي صوت عديم الفائدة ولا قيمة له سواء كان صوت الطبيعة من حولنا أو الآلات في مصانعنا أو أدوات الانتقال والمواصلات في شوارعنا وتجري تعريفات الفقه العربي للضوضاء من خلال المضمون السابق للتعريفات سالفة الذكر.
ويلاحظ ان الضوضاء كسبب لإهدار السكينة العامة تندرج في القانون الانجليزي تحت ما يسمي بالإزعاج القانوني، ولقد صدرت بالمملكة المتحدة عدة قوانين للمحافظة علي السكينة العامة مثل قانون الهواء النظيف الصادر عام 1956 والذي ينص علي أن الدخان المنبعث في الهواء يكون في بعض الأحيان إزعاجا قانونيا كذلك قانون مراقبة التلوث الصادر عام 1974م اعتبر الضوضاء الزائدة إزعاجا قانونيا.
عالم الطفل لم يسلم من الآثار السيئة للتقنيات الحديثة فنجد ان الحضارات الحديثة قد زجت بالطفل وعالمه وجعلته يشارك دون ارادته في احداث الضوضاء. فمعظم اللعب الحديثة الخاصة بالأطفال تتميز بإصدار أصوات مختلفة الشدة والدرجة. فمنها ما هو حاد ومنها ما هو غليظ، كما ان دراجات الأطفال أصبحت مزودة بأجراس وأجهزة تشبه الي حد كبير آلات التنبيه المستخدمة في السيارات.
والواقع ان الضوضاء أثر من الآثار التي تصاحب وجود الانسان ومحاولاته المستمرة لتغيير أنماط حياته وأحوال الطبيعة من حوله بما يحقق مزيداً من الرفاهية والحياة السهلة المريحة. فالضوضاء قديمة قدم الانسان علي هذه الأرض وان اختلفت صورها وأشكالها وتفاوتت شدتها وحدتها.. ومما يؤيد ذلك تلك الكتابات المدونة علي بعض الألواح الطينية التي وجدت في مدينة سامر وبابل حيث تشير تلك الكتابات الي الملل والسأم من المدينة أو البلدة التي تعج بالضوضاء الصادرة عن الانسان وأدواته، وكانت المدن الإغريقية والرومانية تفرض أوامر صارمة بمنع اصدار الأصوات المزعجة ليلاً بل وصل الأمر الي الحد الذي جعلهم يفرشون الشوارع حيث يسكن الفلاسفة والعلماء بمواد تمتص أصوات العجلات وحوافر الخيل وبذلك هم يعدون الضوضاء من الأشياء التي تحد من قدرة الفلاسفة علي التفكير والعلماء علي الاختراع والابتكار.
وتعرف الضوضاء بأنها الأصوات غير المرغوب فيها والتي تزداد حدتها وشدتها وتخرج عن المألوف والطبيعي الي الحد الذي يمكن أن يسبب الأذي والضرر للإنسان ومما لا شك فيه أن الضوضاء هي أثر ناتج عن التقدم التقني والثورة الصناعية بصفة خاصة، والملاحظ ان الفقه الغربي والعربي قد اهتم ببيان ماهية الضوضاء وذلك من أجل وضع التنظيم القانوني لمواجهتها والمحافظة علي السكينة العامة كأحد أهداف النظام العام في المجتمع، فلقد جاء تعريف الضوضاء لدي الجمعية القانونية الفرنسية بأنه كل ما يحسه السمع من أصوات غير مرغوب فيها أو مزعجة أو هي الصوت الذي له طابع شاذ وغير مكون من عناصر محددة أو قاطعة .
وتعرفها دائرة المعارف البريطانية: بأنها الأصوات غير المرغوب فيها، ويعرفها البعض في الفقه العربي بأنها كل صوت غير مرغوب فيه أو مطلوب أو أي صوت عديم الفائدة ولا قيمة له سواء كان صوت الطبيعة من حولنا أو الآلات في مصانعنا أو أدوات الانتقال والمواصلات في شوارعنا وتجري تعريفات الفقه العربي للضوضاء من خلال المضمون السابق للتعريفات سالفة الذكر.
ويلاحظ ان الضوضاء كسبب لإهدار السكينة العامة تندرج في القانون الانجليزي تحت ما يسمي بالإزعاج القانوني، ولقد صدرت بالمملكة المتحدة عدة قوانين للمحافظة علي السكينة العامة مثل قانون الهواء النظيف الصادر عام 1956 والذي ينص علي أن الدخان المنبعث في الهواء يكون في بعض الأحيان إزعاجا قانونيا كذلك قانون مراقبة التلوث الصادر عام 1974م اعتبر الضوضاء الزائدة إزعاجا قانونيا.