بسمة الفيحاني
05-06-2006, 10:18 AM
هي الأيام العصيبة في حياة الطالب
ونحن علي مشارف موسم الامتحانات بدأت معظم الأسر تهييء جو البيت وإعداده علي المذاكرة والمراجعة بتركيز، بالرغم من صعوبة الأمر للبعض خاصة من يحتضن أطفالاً صغارا في المدارس مما يجعل التركيز صعباً في وجود صوت التلفاز والألعاب الأخري ناهيك عن اللعب والصراخ وحالات التوتر التي تصاحب الأم في بذل كل ما تستطيعه لمساعدة الممتحن من أطفالها مما يجعلها عصبية المزاج ودائمة الصراخ علي الكل، مما قد ينعكس سلبياً علي الطالب الممتحن ويجعلها من أسباب الرهبة والخوف والاضطرابات النفسية علي الطالب من قبل الأسرة في الحصول علي النجاح والتفوق، فنلاحظ أن الأب يأمر ابنه بعدم الخروجمن المنزل، ويتضح هذا في حالة إبعاد جميع الملهيات التي تؤثر سلبياً علي نتائج أبنائهم ومعدلاتهم، هذا من جهة ومن جهة أخري الإهمال من عدم المذاكرة منذ البداية يجعله عرضة للقلق من عدم الانتهاء من المنهج قد يبدو له جديداً يحتاج إلي شرح قبل الحفظ مما يجعل اليأس يطرق بابه ويفترس كل دقيقة يمكن أن يستفيد منها في أيام الاختبارات.
أيضاً طمع بعض الطلاب في الحصول علي درجات ومعدلات عالية وخاصة أبناء الثانوية العامة العيون عليهم فكأنهم بين فكي الرحي، الاختبارات والدراسة والمنهج الطويل من جهة، وترقب الأهل والأقارب لحصوله علي معدل يؤهله لدخول الجامعة أو الكلية التي يريدونها أو يريده.
كل هذه سلبيات يجب أن نتجاوزها، نعم أن الاختبارات مهمة ولن أقول سهلة وكفاكم قلقاً ولكن الهدوء مطلوب قبل كل شيء ومن ثم علي الطالب أن يرتب برنامجاً دراسياً يلتزم به دون خوف أو قلق قد يؤثر سلباً علي دراسته وتركيزه وكأنك يا بو زيد ما غزيت كما يقول المثل، الأهم من هذا وذاك هو الابوان اللذان يحولان حياة الطالب أو الطالبة إلي جحيم سواء الصغار أو الكبار ويجعلون التفوق هو أساس دراستهم لا النجاح واثبات الذات، لم لا يقال لهم إن الاختبارات ما هي إلا اختبار قدراتهم وذاكرتهم من حيث التحصيل العلمي، نحن بذلك نجعل الهدف من تعلمهم هم النجاح وترقي سلالم المراحل الدراسية للوصول إلي الهدف وهو العمل ذو الراتب المجزي لا وألف لا ليس الهدف من تلك المباني الشامخة والكتب ذات الجدايل العلمية الطويلة ولا الجهود المبذولة في غرس العلوم في العقول من أجل الحصول علي شهادة فقط، بل لتعليمهم ما يفيدهم في تسوية أمورهم في حياتهم فلن يفيد العمل بعقل يخلو من العلم ولن يفلحوا في تربية أبنائهم بالشهادة والمال بل بغرس ماتعلموه في نفوس صغارهم.
الهدف هو أن نشجعهم لا أن نحبط من معنوياتهم وإلا ما الفائدة من ذهابهم وإيابهم وسط الزحمة والحر والبرد وصراخ معلم وتهديد أب، غير الأهم من كل ذلك الايجابيات التي أحبوها من المدرسة ومنها حب المعلمين والمادة والتعرف علي أصدقاء والحصول علي جوائز من أعمال أيديهم ونظرة اللهفة من عيني الأم عند استقبالهم ونظرة الحزن عند فراق من حملوا علي عاتقهم غرس العلوم فينا، وهنا يجب ألا ننسي الحالة النفسية التي يمر بها الطالب الذي يغادر مدرسته نهائياً إلي أخري تاركاً أعواماً مضت بين أسوار وجدران المدرسة بين ضحكة وابتسامة، لهو ولعب، جد ومذاكرة، صداقة وزمالة، شكوي وتذمر، هل ينسي كل ذلك؟ أليس هذا جزءاً مما أحب ولن ينساه؟ أليس هذا حزناً في داخله يجب مراعاته أثناء مذاكرته لامتحان أخير يقدمه في مدرسته كانت البيت الثاني؟
المهم هو تشجيعه والباقي علي الله وأهم نقطة أن نطمئن الطالب الممتحن بأنه سيؤدي واجبه، وعدم الالحاح عليه بضرورة الحصول علي درجة عالية لأن ذلك سيضع العوائق أمام طريقه.
فقط لنقل له أنك درست وتعبت وقمت بواجبك وأنه مهما كان أداؤه في الامتحانات فنحن فخورون بأدائه طالما جد واجتهد وتذكروا لا يكلف الله نفساً إلا وسعها .
ونحن علي مشارف موسم الامتحانات بدأت معظم الأسر تهييء جو البيت وإعداده علي المذاكرة والمراجعة بتركيز، بالرغم من صعوبة الأمر للبعض خاصة من يحتضن أطفالاً صغارا في المدارس مما يجعل التركيز صعباً في وجود صوت التلفاز والألعاب الأخري ناهيك عن اللعب والصراخ وحالات التوتر التي تصاحب الأم في بذل كل ما تستطيعه لمساعدة الممتحن من أطفالها مما يجعلها عصبية المزاج ودائمة الصراخ علي الكل، مما قد ينعكس سلبياً علي الطالب الممتحن ويجعلها من أسباب الرهبة والخوف والاضطرابات النفسية علي الطالب من قبل الأسرة في الحصول علي النجاح والتفوق، فنلاحظ أن الأب يأمر ابنه بعدم الخروجمن المنزل، ويتضح هذا في حالة إبعاد جميع الملهيات التي تؤثر سلبياً علي نتائج أبنائهم ومعدلاتهم، هذا من جهة ومن جهة أخري الإهمال من عدم المذاكرة منذ البداية يجعله عرضة للقلق من عدم الانتهاء من المنهج قد يبدو له جديداً يحتاج إلي شرح قبل الحفظ مما يجعل اليأس يطرق بابه ويفترس كل دقيقة يمكن أن يستفيد منها في أيام الاختبارات.
أيضاً طمع بعض الطلاب في الحصول علي درجات ومعدلات عالية وخاصة أبناء الثانوية العامة العيون عليهم فكأنهم بين فكي الرحي، الاختبارات والدراسة والمنهج الطويل من جهة، وترقب الأهل والأقارب لحصوله علي معدل يؤهله لدخول الجامعة أو الكلية التي يريدونها أو يريده.
كل هذه سلبيات يجب أن نتجاوزها، نعم أن الاختبارات مهمة ولن أقول سهلة وكفاكم قلقاً ولكن الهدوء مطلوب قبل كل شيء ومن ثم علي الطالب أن يرتب برنامجاً دراسياً يلتزم به دون خوف أو قلق قد يؤثر سلباً علي دراسته وتركيزه وكأنك يا بو زيد ما غزيت كما يقول المثل، الأهم من هذا وذاك هو الابوان اللذان يحولان حياة الطالب أو الطالبة إلي جحيم سواء الصغار أو الكبار ويجعلون التفوق هو أساس دراستهم لا النجاح واثبات الذات، لم لا يقال لهم إن الاختبارات ما هي إلا اختبار قدراتهم وذاكرتهم من حيث التحصيل العلمي، نحن بذلك نجعل الهدف من تعلمهم هم النجاح وترقي سلالم المراحل الدراسية للوصول إلي الهدف وهو العمل ذو الراتب المجزي لا وألف لا ليس الهدف من تلك المباني الشامخة والكتب ذات الجدايل العلمية الطويلة ولا الجهود المبذولة في غرس العلوم في العقول من أجل الحصول علي شهادة فقط، بل لتعليمهم ما يفيدهم في تسوية أمورهم في حياتهم فلن يفيد العمل بعقل يخلو من العلم ولن يفلحوا في تربية أبنائهم بالشهادة والمال بل بغرس ماتعلموه في نفوس صغارهم.
الهدف هو أن نشجعهم لا أن نحبط من معنوياتهم وإلا ما الفائدة من ذهابهم وإيابهم وسط الزحمة والحر والبرد وصراخ معلم وتهديد أب، غير الأهم من كل ذلك الايجابيات التي أحبوها من المدرسة ومنها حب المعلمين والمادة والتعرف علي أصدقاء والحصول علي جوائز من أعمال أيديهم ونظرة اللهفة من عيني الأم عند استقبالهم ونظرة الحزن عند فراق من حملوا علي عاتقهم غرس العلوم فينا، وهنا يجب ألا ننسي الحالة النفسية التي يمر بها الطالب الذي يغادر مدرسته نهائياً إلي أخري تاركاً أعواماً مضت بين أسوار وجدران المدرسة بين ضحكة وابتسامة، لهو ولعب، جد ومذاكرة، صداقة وزمالة، شكوي وتذمر، هل ينسي كل ذلك؟ أليس هذا جزءاً مما أحب ولن ينساه؟ أليس هذا حزناً في داخله يجب مراعاته أثناء مذاكرته لامتحان أخير يقدمه في مدرسته كانت البيت الثاني؟
المهم هو تشجيعه والباقي علي الله وأهم نقطة أن نطمئن الطالب الممتحن بأنه سيؤدي واجبه، وعدم الالحاح عليه بضرورة الحصول علي درجة عالية لأن ذلك سيضع العوائق أمام طريقه.
فقط لنقل له أنك درست وتعبت وقمت بواجبك وأنه مهما كان أداؤه في الامتحانات فنحن فخورون بأدائه طالما جد واجتهد وتذكروا لا يكلف الله نفساً إلا وسعها .