أنثى حالمه
04-27-2006, 06:16 PM
أصبح كل شي في رحيل... الصدق و الحنان و المحبة رحلت عني....
الآهات و الدموع رحلت عني... أنا لم يبقى لي سوى الرحيل...
منكـ والى ذكراكـ صاحبي... و لكن الى اين؟؟
الى ذلكـ العالم الذي نفاني؟؟أم الى مجتمعي الذي نساني ؟؟
وأطفأ شموع أمنياتي.. اليكـ يا ذكرى صاحبي أجاهد بسفني المحال ....
لأصل الى الشاطىء البعيد... هنا على الرصيف القهر وعند نزول المطر...
ركبت سفينتي والأمل يملئني انه سيأتي ليودعني...
وانطلقت رحلتي الى ذلكـ العالم البعيد....
الذي لا يوجد به الا ذكريات تراعي مخيلتي... كل تلكـ السفن المارة ...
تطلق صفارات الرحيل.... في ذلكـ البحر هائج...
أحسست فقط بأنكـ بعيد.... واني وحيدة...
وفي تلكـ اللحظة كرهت الحياة...
وكرهت الصمت... وكرهت الخوف.... وكرهت تلكـ الوجوه و النظرات حولي...
لا مشاعر و لا أحاسيس.. لقد رحلت.. مثلما رحلت...
أبحث عنها لعلي أجدها... أبحرت و رست بي سفينتي على ذلكـ المكان الخالي من كل علامات الزمان..
بحثت عن الصدق والوفاء والأمان ولم أجد له عنوان...
وفاضت بي الأشجان... وهناكـ عدت من ذلكـ المكان...
دامية الأقدام...
كانت سطور رحلتي بحبر دمي... كانت سطور صرخة ألم و أنين.... و صرخة ليل حزين... و كل تلكـ الحروف و الآهات تهمس بكلمات الاستفهام..
كيف ولماذا والى متى... وهناكـ لم يعد بمقدرتي أن أفتح ذلكـ الباب..
و عدت....
ولم أجد أحد...
سوى تلكـ الأحزان...
الآهات و الدموع رحلت عني... أنا لم يبقى لي سوى الرحيل...
منكـ والى ذكراكـ صاحبي... و لكن الى اين؟؟
الى ذلكـ العالم الذي نفاني؟؟أم الى مجتمعي الذي نساني ؟؟
وأطفأ شموع أمنياتي.. اليكـ يا ذكرى صاحبي أجاهد بسفني المحال ....
لأصل الى الشاطىء البعيد... هنا على الرصيف القهر وعند نزول المطر...
ركبت سفينتي والأمل يملئني انه سيأتي ليودعني...
وانطلقت رحلتي الى ذلكـ العالم البعيد....
الذي لا يوجد به الا ذكريات تراعي مخيلتي... كل تلكـ السفن المارة ...
تطلق صفارات الرحيل.... في ذلكـ البحر هائج...
أحسست فقط بأنكـ بعيد.... واني وحيدة...
وفي تلكـ اللحظة كرهت الحياة...
وكرهت الصمت... وكرهت الخوف.... وكرهت تلكـ الوجوه و النظرات حولي...
لا مشاعر و لا أحاسيس.. لقد رحلت.. مثلما رحلت...
أبحث عنها لعلي أجدها... أبحرت و رست بي سفينتي على ذلكـ المكان الخالي من كل علامات الزمان..
بحثت عن الصدق والوفاء والأمان ولم أجد له عنوان...
وفاضت بي الأشجان... وهناكـ عدت من ذلكـ المكان...
دامية الأقدام...
كانت سطور رحلتي بحبر دمي... كانت سطور صرخة ألم و أنين.... و صرخة ليل حزين... و كل تلكـ الحروف و الآهات تهمس بكلمات الاستفهام..
كيف ولماذا والى متى... وهناكـ لم يعد بمقدرتي أن أفتح ذلكـ الباب..
و عدت....
ولم أجد أحد...
سوى تلكـ الأحزان...